جاكرتا (رويترز) - بدأت مفاوضات السلام بين أفغانستان وباكستان مرة أخرى بعد تهديد إسلام أباد بطالبان.

جاكرتا (رويترز) - قال ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر يوم الخميس إن أفغانستان وباكستان ستستأنفان مفاوضات السلام في اسطنبول.

ظهرت هذه الأخبار إلى الواجهة بعد يوم من إعلان إسلام أباد أن المفاوضات انتهت بفشل.

وقال المصدر إن البلدين اتفقا على استئناف المفاوضات بناء على طلب البلد المضيف تركيا.

وقال المصدران إن فريقي التفاوض من البلدين موجودان حاليا في اسطنبول لضمان عدم استئناف الاشتباكات الحدودية التي استمرت لعقود.

وذكرت رويترز، الخميس 30 أكتوبر/تشرين الأول، أن أحد المصادر، وهو مسؤول أمني باكستاني، قال إن إسلام أباد سيشدد على مطالبه الرئيسية في المفاوضات: السماح لأفغانستان باتخاذ إجراءات ضد المتشددين الذين يستخدمون أراضيهم كملاجئ آمنة والتخطيط لهجمات على الأراضي الباكستانية.

واتهم إسلام أباد طالبان بحماية طالبان الباكستانية، وهي جماعة متشددة منفصلة معادية لباكستان، مما يسمح لها بتنفيذ هجمات من أفغانستان على القوات الباكستانية.

ونفى كابول ذلك، قائلا إنه ليس لديه سيطرة على المجموعة.

ورفضت المصادر الكشف عن أسمائها لأنها لم تكن مخولة بالتعليق علنا على الأمر.

ولم ترد طالبان الأفغانية والعسكرية ومكاتب خارجية باكستانية على الفور على طلبات للتعليق. وقتل عشرات الأشخاص هذا الشهر على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان في أسوأ أعمال عنف منذ سيطرة طالبان على السلطة في كابول في عام 2021.

وبدأت الاشتباكات في أكتوبر تشرين الأول بعد الضربات الجوية الباكستانية هذا الشهر في كابول عاصمة أفغانستان من بين مواقع أخرى استهدفت زعيم طالبان الباكستاني.

وردت طالبان بهجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود على طول 2600 كيلومتر (1600 ميل)، لا تزال مغلقة.

واتفق البلدان على وقف إطلاق النار في الدوحة في 19 أكتوبر تشرين الأول لكنهما لم يتمكنا من العثور على أرضية مشتركة في الجولة الثانية من المفاوضات التي وسعت فيها تركيا وقطر في اسطنبول.

استمرت الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وطالبان الباكستاني خلال فترة وقف إطلاق النار، حيث تم الإبلاغ عن وقوع العديد من الضحايا على كلا الجانبين يومي الأحد والأربعاء.