وزير الخارجية الياباني يؤكد تعزيز التعاون بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا بالإضافة إلى ثلاثة
جاكرتا - تعهدت اليابان بتشجيع التعاون مع دول جنوب شرق آسيا من أجل تعزيز الازدهار الاقتصادي والاستقرار المالي والتنمية المستدامة بين دول رابطة أمم جنوب شرق آسيا Plus Three (APT).
يتكون APT من 11 عضوا في رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) وثلاثة دول شريكة (الصين واليابان وكوريا الجنوبية).
جاكرتا - حضر وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجيبادا يوم الاثنين 27 أكتوبر قمة في إطار التوسع لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في كوالالمبور ممثلا لرئيس الوزراء (PM) ساناي تاكاي تشي. وحضر الاجتماع أيضا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ ورئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ.
وغادر تاكايتشي العاصمة الماليزية مساء الأحد للعودة إلى اليابان للترحيب بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي بيان مشترك، شددت الدول الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا والبلدان الثلاثة على أهمية جهودها الجماعية في التعاون الاقتصادي والمالي الإقليمي، فضلا عن النهوض بالتنمية الشاملة والمستدامة في خضم وضع عالمي غير مؤكد.
كما أعربوا عن التزامهم بتعزيز التعاون الذي يشجع على الازدهار الاقتصادي والاستقرار المالي والتنمية المستدامة، مع التأكيد على أن "هذا التعاون يجب أن يستند إلى الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة".
وشدد موتيغ على أهمية التعاون في إطار الموارد الطبيعية في مجالات التمويل والأمن الغذائي، فضلا عن الإشارة إلى قضايا أخرى مثل منع الكوارث، وتشييد السكان، والجريمة المنظمة.
وقال إن اليابان مستعدة للعمل عن كثب مع الصين وكوريا الجنوبية لتعزيز التعاون المستقبلي الموجه الذي يفيد أيضا رابطة أمم جنوب شرق آسيا.
وأضاف أن اليابان ستحاول أيضا استضافة القمم الثلاثة للبلدان بصفتها الرئيس الحالي للمجموعة.
وفي الوقت نفسه، شدد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، بصفته رئيسا لرابطة أمم جنوب شرق آسيا هذا العام، على ضرورة تعزيز المشاركة بين البلدان ومواصلة إنشاء احتياطيات للإمدادات الطبية.
وقال أنور "للتحضير لحالات الطوارئ الصحية في المستقبل، مهمتنا واضحة: ضمان نمو عادل، وازدهار مشترك، وتقدم يحقق السلام".
ويركز حوار APT على التعاون الاقتصادي الإقليمي، بما في ذلك تعزيز مبادرة شيانغ ماي متعددة الأطراف - في إطار توفير السيولة الطارئة التي تشكلت بعد الأزمة المالية الآسيوية عام 1997.