جاكرتا (رويترز) - أفادت تقارير بأن البيت الأبيض قلق من أن تتضرر نيتانياهو من انطلاق النار في غزة

جاكرتا (رويترز) - تشعر إدارة الرئيس دونالد ترامب بالقلق المتزايد من أن رئيس السلطات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سيعرض معاهدة وقف إطلاق النار في غزة مع حماس للخطر.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض لم يكشفوا عن اسمهم، أن زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى إسرائيل تهدف إلى الضغط على نتنياهو للامتثال لوقف إطلاق النار في غزة و"إضافة معنى رمزي لإظهار التزام الحكومة بالحفاظ على سارية المفعول".

وفي وقت سابق، وصل المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر إلى إسرائيل يوم الاثنين لإجراء محادثات مع نيتانياهو ومسؤولين آخرين بشأن تنفيذ الاتفاق.

وقال مسؤول أمريكي كبير للصحيفة الأمريكية إن ويتكوف وكوشنر يعتقدان أن اتفاق وقف إطلاق النار "في خطر الفشل".

وقال المصدر إن استراتيجية المبعوثين في إسرائيل هي "محاولة منع نيتانياهو من مواصلة الهجوم النهائي على حماس".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المحادثات بين ويتكوف وكوشنر في إسرائيل ركزت على "عدد من الأشياء الأكثر تعقيدا لم يتم تحديدها في صفقتهما الأولية"، مثل إنشاء قوات لحراسة الاستقرار ونشر أسلحة حماس.

ونشرت إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية القاتلة على قطاع غزة يوم الأحد مما أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا على الأقل بعد أن اتهمت حماس بمهاجمة قواتها في مدينة رفاه في الجنوب. ونفت الجماعة الفلسطينية أي تورط وأكدت مجددا التزامها بوقف إطلاق النار.

وأكد ترامب أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال فعالا على الرغم من الهجمات الإسرائيلية.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول في قطاع غزة، بناء على خطط تدريجية قدمها ترامب. وتشمل المرحلة الأولى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل السجناء الفلسطينيين.

وتشمل الخطة أيضا إعادة بناء غزة وإنشاء آلية حكومية جديدة بدون حماس.

وقالت وزارة الصحة غزام إن حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية قتلت أكثر من 68200 شخص وأصابت أكثر من 170200 شخص منذ أكتوبر 2023.