الفلسطينيون لا يتوقعون أن تسيطر القوات الدولية على غزة

جاكرتا (رويترز) - قال محمد شتاييه المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين لا يتوقعون أن تسيطر قوات الاستقرار الدولية على قطاع غزة.

ولا تزال مسألة وجود قوات الاستقرار الدولية في غزة، المدرجة في خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل السلام في غزة، قيد المناقشة، حسبما قال شتايينه للصحفيين في جنيف.

ومع ذلك، اعترف بأن فلسطين بحاجة إلى دعم دولي لإدارة الوضع.

وقال شتاييه إن الحكومة الفلسطينية لا تتوقع أيضا أي دور من الحركة الفلسطينية حماس في مستقبل غزة، وتقبلها حماس.

وأضاف أنه من المتوقع أن يكون وجود شرطة حماس في شوارع غزة خلال الفترة الانتقالية فقط، حيث يوجد 19 ألف شرطي فلسطيني في قطاع غزة، 10 آلاف آخرين يخضعون للتدريب في مصر.

وقال شتاييه إن الفلسطينيين يدعون أيضا إلى عقد مؤتمرات دولية لمناقشة تطوير خطة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى الرغم من أن مؤتمر الشرف الشيخ خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، إلا أن المؤتمر لم يقدم إجابة كاملة على معاناة الشعب الفلسطيني.

وقال إن إسرائيل يجب أن تكون مسؤولة عن الدمار في غزة.

وقال المسؤول إنه على الرغم من أن الفلسطينيين سعداء بانقطاع إطلاق النار ويأملون في أن يكون وقف إطلاق النار طويل الأجل، إلا أن السلطات تدرك أن الوضع لا يزال غير مستقر، مضيفا أن كمية المساعدات الإنسانية اللازمة لم يتم إرسالها إلى غزة.

وقال شتاييه إن مركز مفتشية رفاح افتتح صباح الأربعاء فقط، ويأمل الفلسطينيون أن يعني الانتقال من المرحلة 1 إلى المرحلة 2 من خطة السلام في غزة فتح جميع مراكز التفتيش لشحنات الطعام.

وفي وقت سابق، قال برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، وفقا لتقديرات البنك الدولي، إن إعادة بناء غزة ستكلف حوالي 70 مليار دولار.

يوم الاثنين (13/5) وقع ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والإمير قطر تاميم بن حمد الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وثيقة شاملة بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

وفي اليوم نفسه، أفرجت حماس عن 20 راسخا على قيد الحياة محتجزين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، كجزء من اتفاق مع إسرائيل.

جاكرتا (رويترز) - أكدت وكالة الإعلام الفلسطينية للسجناء أن إسرائيل أفرجت عن 1.718 سجينا فلسطينيا محتجزا في غزة و250 سجينا آخرين يقضون عقوبات السجن طويلة الأجل.

تم الإعلان عن خطة السلام في غزة التي تتكون من 20 نقطة من ترامب في 29 سبتمبر. وتدعو الخطة إلى وقف فوري لإطلاق النار، شريطة الإفراج عن الرهائن في غضون 72 ساعة.

وتقترح الوثيقة أيضا ألا تلعب حماس أو فصائل فلسطينية مسلحة أخرى دورا في حوكمة قطاع غزة ويجب نقل السيطرة على منطقة الجيب إلى لجنة تكنوقراطية تشرف عليها وكالة دولية بقيادة ترامب.