جاكرتا (رويترز) - تشك ماليزيا في نية نيتانياهو بشأن نزع السلاح في غزة
جاكرتا (رويترز) - حذر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم من أن الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة يجب أن يستمر وليس مجرد وقفة حرب.
"لقد أعربت ماليزيا عن السلام أينما كنا قادرين" ، قال أنور في خطابه بعنوان "جنوب منغولانج في تشكيل نظام دولي جديد" في مؤتمر كوالالمبور ، ماليزيا ، الثلاثاء ، 14 أكتوبر ، نقلا عن برناما.
وأكد أنور مجددا دعم ماليزيا لاقتراح السلام في قطاع غزة 20 نقطة الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومع ذلك، أشار أنور إلى أن خطة السلام الحالية في قطاع غزة لا تزال غير شاملة، بسبب عدم وجود ضمانات بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني. ويشمل ذلك عدم وجود التزام حازم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتابع "الآن، مع أحدث وقف هش للأسلحة النارية في شارم الشيخ، نراقب التطور كل دقيقة".
وقال أنور إن ماليزيا، إلى جانب جنوب أفريقيا وبوليفيا والبرازيل، تدعم بالكامل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي دخل المرحلة الأولى من إطلاق سراح الرهائن المتبادلين.
ومع ذلك، شدد على أنه ينبغي أن يؤدي ذلك إلى إعادة بناء غزة، واستعادة الكرامة، والاعتراف بحق الفلسطينيين في العيش بحرية على أراضيهم.
كما انتقد أنور حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إن الإدارة لم تظهر نية لاحترام التزامها بالسلام.
وحذر العالم من السماح لقطاع غزة بدخول دورات من الدمار وغيرها من دورات القرار. وشدد على أن القيادة يجب أن تحول الغضب المعنوي إلى عمل مستدام.
"الأخلاق والسلطة لا يتم التوفيق بينهما أبدا بسهولة، ولكن يجب على كلاهما العيش جنبا إلى جنب إذا كان النظام يريد أن يكون مستداما. وبدون غضب أخلاقي، لن تكون هناك عدالة. ومع ذلك، يجب على القيادة ضمان أن تصبح المعتقدات الأخلاقية سياسة، وأن يتحول التعاطف إلى عمل مستدام".
علاوة على ذلك، ذكر أنور أن المأساة التي حدثت في غزة بسبب الفظائع الصهيونية تعكس أزمة عالمية أعمق، مضيفا أن الصمت لم يعد خيارا لماليزيا.
وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية الموعودة بقيمة 100 مليون ريال إندونيسي لقطاع غزة، تتعاون ماليزيا أيضا مع اليابان، فضلا عن شركاء آخرين في شرق آسيا والشرق الأوسط، لتعبئة الدعم الإضافي للشعب الفلسطيني.