وتقدر حماس بإطلاق سراح أكثر من 2000 فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
جاكرتا - من المتوقع إطلاق سراح نحو 2.000 سجين فلسطيني، بينهم 250 شخصا يحكم عليهم بالسجن مدى الحياة، من السجون الإسرائيلية بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، حسبما قال ممثل عن قيادة الجماعة المسلحة الفلسطينية.
جاكرتا (رويترز) - اتفقت حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. في وقت استمرت فيه المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين منذ يوم الاثنين.
"في المرحلة الأولى من الاتفاقية، سيتم إطلاق سراح مجموعة من 20 رافعا. في المقابل، ستطلق سلطات الاحتلال (إسرائيل) سراح أكثر من 2000 سجين فلسطيني، بينهم 250 شخصا يقضون عقوبة السجن مدى الحياة"، حسبما ذكر الممثل، الذي أطلق تاس من وكالة أنباء ماان التابعة لحماس في 9 أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضح أن مجموعة السجناء شملت أيضا "1,700 شخص سجنا بعد اندلاع الحرب في غزة" في أكتوبر 2023.
وقال ممثلو حماس أيضا إن ما لا يقل عن 400 شاحنة مملوءة بالمساعدات الإنسانية لشعب قطاع غزة ستدخل منطقة الجيب كل يوم في الأيام الخمسة الأولى بعد انتهاء الصفقة.
وفي وقت لاحق، سيتم زيادة عدد المركبات التي ترسل المساعدات الإنسانية إلى منطقة الجيب.
وبالإضافة إلى ذلك، وفي المرحلة الأولى من الاتفاقية، سيبدأ إعادة "اللاجئين من الجزء الجنوبي من قطاع غزة إلى مدينة غزة والمنطقة الشمالية من منطقة الجيب".
وأضاف ممثل عن قيادة الجماعة المتشددة أن "المفاوضات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي اقترحها (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب ستبدأ بعد فترة وجيزة من تنفيذ المرحلة الأولى".
وفي وقت سابق قال الرئيس ترامب يوم الأربعاء إن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام في المفاوضات في مصر.
ووفقا له، تنطوي هذه المرحلة على الإفراج الفوري عن جميع الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه داخل قطاع غزة. ووفقا للرئيس ترامب، فقد اتخذت الخطوات الأولى نحو سلام دائم وموثوق به ودائم.
في 29 سبتمبر/أيلول، أصدر البيت الأبيض "خطة شاملة" للرئيس ترامب تهدف إلى حل الصراع في قطاع غزة.
وتنص وثيقة النقاط ال 20، على وجه الخصوص، على تنفيذ مراقبة خارجية مؤقتة في منطقة الجيوب الفلسطينية ونشر قوات الاستقرار الدولية هناك.
ووافقت إسرائيل على الخطة، في حين قالت حماس إنها مستعدة للإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة والتخلي عن جثثهم.