ترامب-مادورو متمسك، قطر تتقدم بطلب لتصبح وسيطا بين الولايات المتحدة وفنزويلا
جاكرتا - تتقدم قطر بطلب لتصبح وسيطا لتطبيع العلاقات الأمريكية الفنزويالية التي تزداد سخونة.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس 9 أكتوبر ، نقلا عن مصدر مطلع على الأمر.
وقال التقرير إن قطر تحاول التوسط في الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا وسط جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء قوة عسكرية في منطقة البحر الكاريبي وشن هجمات على سفن مدنية.
وأضاف التقرير أن إدارة فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو تدعم جهود قطر، في حين أن إدارة ترامب لم تبد اهتماما بالمبادرة، نقلا عن مصادر.
وذكرت عنترة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أن قطر تحاول الحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حسبما قال مسؤول لم يكشف عن اسمه للصحيفة.
وأضاف أن قطر، حاليا، هي الوسيط في 12 حوارا دبلوماسيا دوليا مختلفا، بما في ذلك بعضها يشمل الولايات المتحدة ودول أخرى.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء (8/7)، أطلقت فنزويلا مناورات عسكرية شاملة شارك فيها أفراد عسكريون ومدنيون بسبب التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بنشر سفن حربية أمريكية قبالة ساحل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين أن ترامب أمر مؤخرا مبعوثا خاصا، ريتشارد غرينيل، بوقف الاتصالات الدبلوماسية مع الرئيس مادورو وكبار المسؤولين الفنزويليين، المستمرة منذ فبراير.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في 19 أغسطس آب إن ترامب مستعد لاستخدام "أي عنصر من عناصر القوة الأمريكية" لمكافحة تجارة المخدرات دون استبعاد عملية عسكرية محتملة في فنزويلا.
وجاء البيان في أعقاب تقارير تفيد بأن واشنطن نشرت أكثر من 4000 من مشاة البحرية والبحرين، فضلا عن العديد من السفن العسكرية في المياه الجوية لأمريكا اللاتينية والحربية، بحجة محاربة كارتلات المخدرات.