العدوان الإسرائيلي يؤثر على النظام الصحي في قطاع غزة

جاكرتا - العدوان الإسرائيلي، الذي استمر منذ عامين منذ أكتوبر 2023، له تأثير على النظام الصحي في قطاع غزة، فلسطين.

اندلع أحدث صراع في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية بقيادة حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وتسبب في احتجاز 251 آخرين، وفقا لحسابات إسرائيل كما نقلت رويترز في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وردت إسرائيل على ذلك بضربات جوية وحصار وعمليات برية في قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة يوم الثلاثاء أن عدد القتلى ارتفع إلى 67,173 حالة، في حين بلغ عدد المصابين 169,780 شخصا، بينهم 20,179 طفلا، و10,427 امرأة، و4,813 مسنا، و31،754 رجلا.

كما وثقت المصادر الطبية تأثير الكارثة على النظام الصحي في غزة بعد عامين من الإبادة الجماعية المستمرة.

وبلغ عدد العاملين الطبيين الذين لقوا حتفهم 1,701 شخص، في حين احتجز 362 شخصا في ظروف الإجلاء والاحتجاز القسريين، فضلا عن حقوقهم الإنسانية.

ومن بين إجمالي 38 مستشفى، لا تعمل 25 مستشفى منها، في حين لا تزال 13 مستشفى تعمل جزئيا وفي ظروف صعبة.

كما دمر الاحتلال الإسرائيلي 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية، من أصل 157 مركزا للرعاية الصحية، في حين أن 54 مركزا للرعاية الصحية لا تعمل إلا جزئيا.

وأدى توقف الإمدادات الطبية المنتظمة، وإعاقة الوصول الآمن إلى المستشفيات، وزيادة عدد الإصابات والوفيات إلى تفاقم نقص الأدوية والإمدادات الطبية في الإدارات الحيوية.

ويختفي حاليا ما يصل إلى 55 في المائة من الأدوية و66 في المائة من الإمدادات الطبية و68 في المائة من الإمدادات المختبرية.

وفي الوقت نفسه، ارتفع معدل إشغال أسرة المستشفيات إلى 225 في المائة في نهاية سبتمبر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي وصلت إلى 82 في المائة.

هذا الرقم هو رقم مرتفع جدا ، بالنظر إلى العدد المتزايد من المرضى الداخليين والإصابات الخطيرة.

وعلاوة على ذلك، أدت الهجمات المباشرة على المرافق الصحية إلى تدمير الأنظمة الكهربائية والكهربائية الميكانيكية. ودمر الاحتلال 25 محطة من أصل 35 محطة لتوليد الأكسجين و61 محطة من أصل 110 مولدات.

ووصل مستوى المجاعة في قطاع غزة إلى نقطة حرجة، وفقا لتصنيف الأمم المتحدة، حيث سجلت 460 حالة وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية، بما في ذلك 154 طفلا. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل لا يزال ما مجموعه 51,196 طفلا من غزة دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الشديد.

وأدى اكتظاظ الفلسطينيين في مناطق التجمع القسري، التي وصفتها عن طريق الخطأ بأنها "إنسانية"، إلى تفاقم حالتهم الصحية والإنسانية. يؤدي نقص الاحتياجات الأساسية للحياة إلى انتشار المرض ، ونقص مصادر مياه الشرب النظيفة ، ونقص الغذاء.

وقد قلل رفض التطعيم الروتيني والطارئ من تغطية تطعيم الأطفال بنسبة تصل إلى 80 في المائة. بالإضافة إلى ذلك، تم إيقاف المرحلة الرابعة من التطعيم الوقائي بالشلل، مما يهدد بفشل المراحل السابقة مع تزايد عوامل انتشار المرض.

وأدى الصراع الأخير في غزة أيضا إلى احتياجات 4,900 حالة من حالات البذر والإعاقة إلى معدات داعمة وبرامج إعادة تأهيل طويلة الأجل.

ومنع إغلاق المعبر عن حركة المرضى والجرحى 18 ألف مريض من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، بما في ذلك 5,580 طفلا.

وحتى الآن، يواصل العاملون الطبيون في مدينة غزة القيام بواجباتهم الإنسانية والوطنية على الرغم من المخاطر المحيطة بأولئك الذين يهددون سلامتهم وسلامة المصابين وأولئك المصابين.