جاكرتا (رويترز) - نفت حماس تقارير تفيد بأنها مستعدة لإلقاء أسلحة.
جاكرتا (رويترز) - نفى المسؤول الكبير في جماعة حماس المتشددة محمود مرداوي تقارير إعلامية تفيد بأن جماعته وافقت على إلقاء أسلحة بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل الصراع في قطاع غزة.
وقال حماس على قناته على تلغرام "أنكر محمد مرداوي الاتهامات الكاذبة التي وجهتها قناة الحدث التلفزيونية ووسائل إعلام أخرى بشأن التقدم المحرز في مفاوضات وقف إطلاق النار (غازا) وموقف حماس فيما يتعلق بقضية تسليم الأسلحة"، حسبما ذكرت وكالة تاس في 6 أكتوبر/تشرين الأول.
وتابع "هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق ويتم تقديمها لتشويه سمعة موقف (هاماس) وتضليل الجمهور".
وفي وقت سابق، قالت قناة الحداد التلفزيونية، نقلا عن مصدر في حماس، إن الجماعة الفلسطينية المسلحة مستعدة لتحرير جميع الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا على قيد الحياة في يوم واحد.
ومع ذلك، ووفقا للمصدر، تستغرق حماس المزيد من الوقت لتسليم جثث الرهائن. ويقول المصدر إن الولايات المتحدة مستعدة "لإظهار المرونة" في هذه الحالة.
بالإضافة إلى ذلك، وفقا للحدث، سيتمكن مسؤولو حماس الكبار من مغادرة غزة إذا أرادوا ذلك، مع ضمان عدم استهداف واشنطن بمحاولة قتل.
وقالت مصادر في القناة التلفزيونية أيضا إن حماس وافقت على تسليم الأسلحة إلى وكالة خاصة شكلت من القوات المصرية والفلسطينية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال المصدر إن حماس "مصالح بحيث تكون أحكام خطة غزة" التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "في أسرع وقت ممكن".
ومع ذلك، تحاول إسرائيل، على حد قوله، "عرقلة" تنفيذ مبادرة ترامب ورفضت وقف القصف في منطقة الجيب.
أعلن البيت الأبيض في 29 سبتمبر عن "خطة شاملة" لرئيس الولايات المتحدة لحل نزاع غزة، يتكون من 20 نقطة. ويتضمن الاقتراح الإدارة الخارجية المؤقتة للأنككلاف ونشر قوات الاستقرار الدولية. وأعربت إسرائيل عن دعمها للخطة.
في 3 أكتوبر/تشرين الأول، قدمت حماس رده على اقتراح ترامب إلى الوساطة. وأعربت حماس عن استعدادها للإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين الباقين على قيد الحياة الذين احتجزوا في الكنكلاف وتسليم جثثهم.
كما أكدوا استعدادهم لتسليم مسؤولية إدارة غزة إلى الوكالة الفلسطينية التي تتألف من سياسيي تكنوقراطيين مستقلين. ومع ذلك، أشار حماس إلى أن النقاط المتبقية من خطة ترامب بشأن مستقبل غزة يجب أن تناقش في "إطار وطني فلسطيني شامل".
ومن المقرر أن تجري الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في مصر اليوم.