حماس تتفق مع اقتراح ترامب ماكرون: لدينا الفرصة نحو سلام غزة
جاكرتا - أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه الكامل لجهود السلام الدولية، في أعقاب تصريحات حماس التي قبلت خطة وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب.
"لدينا الفرصة لإحراز تقدم حقيقي نحو السلام"، كتب ماكرون على منصة التواصل الاجتماعي X، التي أوردتها عنترة من الأناضول، السبت 4 أكتوبر.
وأكد أن فرنسا ستلعب دورا نشطا وفقا لجهودها في الأمم المتحدة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين وغيرهم من الشركاء العالميين.
وأشاد ماكرون بترامب وفريقه على "التزامهما بالسلام".
وحث على متابعة رد حماس على الفور، وقال إن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن أصبحا الآن في متناول اليد.
وكانت حماس قد وافقت في وقت سابق على خطط ترامب، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، وتسليم جثث الضحايا، وتسليم إدارة غزة إلى السلطة التكنوقراطية الفلسطينية المستقلة.
أعطى ترامب مهلة تصل إلى يوم الأحد في الساعة 6:00 مساء بتوقيت واشنطن (2200 بتوقيت جرينتش) لحماس للموافقة على الخطة.
وتهدف الخطة إلى جعل منطقة غزة خالية من الأسلحة مع حكومة انتقالية تشرف عليها وكالة دولية جديدة بقيادة ترامب.
وتشمل محتويات الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين في غضون 72 ساعة من الموافقة، مقابل مئات السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وتدعو الوثيقة أيضا إلى وقف الأعمال العدائية، ونشر أسلحة الجماعات المسلحة في غزة، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المنطقة، التي ستدار من قبل السلطات التكنولوجية تحت الإشراف الأمريكي.
وحاصرت إسرائيل غزة، وهي منطقة جيب فلسطيني يبلغ عدد سكانها نحو 2.4 مليون نسمة، منذ ما يقرب من 18 عاما.
ومنذ آذار/مارس، تم تشديد الحصار مع إغلاق الحدود وحظر المساعدات الغذائية والأدوية، مما دفع المنطقة إلى عتبة الجوع.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الهجمات الجوية الإسرائيلية عن مقتل ما يقرب من 66,300 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. وتقول الأمم المتحدة وجماعة حقوق الإنسان إن غزة أصبحت الآن غير صالحة للسكن تقريبا، مع انتشار الجوع والأمراض وسط اللاجئين الجماعيين.