اللجنة الأولى من مجلس النواب تنفيس اعتقال الناشطين الإنسانيين من قبل القوات الإسرائيلية

جاكرتا - ندد نائب رئيس اللجنة الأولى لمجلس النواب، سوكامتا، بشدة بتصرفات إسرائيل في اعتراض واعتقال مئات الناشطين الدوليين في مهمة سومود فلوتيلا العالمية الإنسانية المتجهة إلى غزة، فلسطين.

وشدد على أن المهمة هي شكل من أشكال التضامن العالمي للشعب الفلسطيني الذي يعاني من أزمة إنسانية خطيرة.

وقال سوكامتا، الجمعة 3 أكتوبر/تشرين الأول: "إن المهمة العالمية لسومود فلوتيلا هي مهمة إنسانية، وهي شكل من أشكال التضامن مع المجتمع العالمي لمساعدة الغزاة الذين عانوا من الإبادة الجماعية الذين كانت ظروفهم الحالية سيئة للغاية لأنه لم يكن هناك طعام وشراب ولم يكن هناك مكان للعيش لمدة عامين تقريبا".

وكما هو معروف، اعترضت القوات الإسرائيلية 14 سفينة في مهمة "فلوتيلا سومود العالمية" واعتقلت 223 ناشطا من 37 دولة داخلها. وتقدم السفن مساعدات إنسانية لشعب غزة.

ومع ذلك، ورد أن حوالي 23 سفينة أخرى تمكنت من الفرار واستمرت في طريقها إلى غزة.

ووفقا لسوكامتا، فإن تصرفات القوات الإسرائيلية انتهكت بشكل صارخ القانون الدولي من خلال عرقلة المساعدات الإنسانية ومهاجمة المرافق والضباط الإنسانيين.

"لا تزال إسرائيل تحاول حظر المساعدات الإنسانية، حتى المستشفيات والعاملين في المجال الصحي والإنساني، مستهدفة بهجمات. وأعتقد أنه في التاريخ الحديث، وفي جميع مناطق النزاع، يتم حماية المساعدات الإنسانية. لكن هذا لم يحدث في فلسطين. إسرائيل تنتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وتهين القيم الإنسانية. هذا بالتأكيد عمل شنيع للغاية".

كما حث رئيس لجنة مجلس النواب المسؤولة عن شؤون العلاقات الخارجية الحكومة الإندونيسية على اتخاذ خطوات ملموسة على الفور مع البلدان الأخرى. ويتم ذلك من أجل قمع إسرائيل لفتح الوصول الإنساني إلى غزة.

"يجب ألا يسمح قادة العالم بتفوق بلد على الدوس في القيم الإنسانية، وهذا أمر خطير للغاية ويمكن أن يضر بنظام السلام العالمي. يجب فرض ضغوط دبلوماسية واقتصادية وعسكرية".

"آمل أن تنهي الدول التي لها علاقات مع إسرائيل على الفور العقوبات الدبلوماسية وتنفيذ الحظر الاقتصادي ووقف المساعدات العسكرية. هذه خطوة حقيقية لتوجيه ضغوط أقوى على إسرائيل"، تابع مشرع MCC.

كما شجع سوكامتا على مواصلة توزيع مساعدات إندونيسيا في غزة، بما في ذلك من خلال الطريق الجوي الذي يعتبر الأكثر إمكانية في هذا الوقت.

واختتم حديثه قائلا: "آمل أن يواصل أمر إندونيسيا وكذلك دول منظمة المؤتمر الإسلامي محاولة تقديم المساعدات الإنسانية بأكثر الطرق ممكنة، بالنظر إلى الوضع الحالي الحرجة للغاية الذي يعاني منه سكان غزة".