يعتذر نتنياهو عن الهجوم على الدوحة لرئيس الوزراء القطري ولن يكرر ذلك

جاكرتا (رويترز) - اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الهجوم الذي وقع في الدوحة على رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن قائلا إن إسرائيل لن تكرر هجمات كهذه مرة أخرى.

وقال البيت الأبيض في مكالمة هاتفية ثلاثية الاتجاه شارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نتنياهو أعرب عن أسفه للهجوم على الدوحة هذا الشهر الذي أسفر عن مقتل خمسة من أعضاء حماس وضابط أمن قطر.

وقالت الولايات المتحدة إن نتنياهو ملتزمة بأن إسرائيل ستامتنع عن شن مثل هذه الهجمات مرة أخرى.

"خلال المكالمة الهاتفية، اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الهجمات على الدوحة وسيادة قطر"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الحكومية القطرية، التي أطلقت صحيفة "ذا ناشيونال" في 30 أيلول/سبتمبر.

وقال نتنياهو: "إسرائيل تستهدف الإرهابيين، وليس قطر، وبالطبع نأسف لفقدان أرواح المواطنين القطريين".

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية نقلا عن بيان نتنياهو "أريد أيضا أن أقنعكم بأن إسرائيل لا تخطط لانتهاك سيادتكم مرة أخرى في المستقبل، وقد كلفت هذا الالتزام بالرئيس".

وشنت إسرائيل ضربة جوية ضد مبنى في العاصمة القطرية في 9 سبتمبر أيلول قائلة إنها تستهدف قادة حماس داخلها.

وأثار الهجوم غضبا في جميع أنحاء المنطقة وبدا أنه مقلق للرئيس ترامب الذي كان يحاول منذ ذلك الحين تقديم ضمانات لقطر والحلفاء الأمريكيين واستضافة أكبر قاعدة جوية لواشنطن في الشرق الأوسط.

وانتقد القادة العرب الهجوم وتعهدوا بالرد، لكن لم يكن هناك سوى القليل من الخطوات الملموسة بعد عقد قمة طوارئ لمناقشة الأمر.

وفي إسرائيل، هناك ثناء واسع النطاق للهجوم بين السياسيين اليمينيين، الذي شكل كتلة في كنيسيت تحيوية لاستمرارية نيتانياهو السياسية، وهو ما يعارض بشدة نهاية حرب غزة. وأدان العديد منهم اعتذار نيتانياهو.

ونقل وزير المالية الإسرائيلي بيزال سموتريش عن رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرشل ووصف "الاعتذار المهزوم" بأنه "غيب".

ورد وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بوصف الهجوم في الدوحة بأنه "هجوم مهم وعادل وأخلاقي للغاية" وقال إن قطر "دولة عدائية".

"لقد حان الوقت ليقول الحقيقة للعالم: قطر بلد يدعم الإرهاب ويمول الإرهاب ويحرض الإرهاب. أي مقدار من المال لن يزيل الإرهاب من يديه".