إسرائيل لا تنظر في امتداد الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية

جاكرتا (رويترز) - قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سعد إن إسرائيل لن تنظر في ضم ضفة الضفة الغربية التي تخضع حاليا لسيطرة السلطة الفلسطينية.

وفي حديثه إلى الصحيفة الإيطالية كورييري ديلا سيرا، قال سعدار: "لا توجد نية لمناقشة الترابط الإقليمي للسلطة الفلسطينية لأننا لا نريد السيطرة على فلسطين".

وأوضح أن "ما يمكن مناقشته، ولكن لم يتم تحديده، هو تطبيق القانون الإسرائيلي على المجتمع الإسرائيلي الموجود هناك وليس تحت السلطة الفلسطينية".

وستجري المناقشات بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من واشنطن الأسبوع المقبل.

وفقا لاتفاق أوسلو لعام 1990s، تخضع بعض مناطق الضفة الغربية لسيطرة السلطة الفلسطينية، في حين أن بعضها يخضع لسيطرة إسرائيل - على الرغم من أنه ليس تحت سيادة إسرائيل - والبعض الآخر يخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية الإدارية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، شجع أعضاء الائتلاف الذي يديره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية، وخاصة وادي جوردان، في أعقاب اعتراف عدد من الدول، بما في ذلك بريطانيا إلى أستراليا، بدولة فلسطين.

ووصف وزير الأمن القومي، وهو أيضا السياسي اليميني إيتامار بن غفير، الخطوة بأنها "هدية لقتلة النساء والأطفال"، داعيا إسرائيل إلى الرد فورا بضم الضفة الغربية وحل السلطة الفلسطينية، ووعدا بتشجيع الاقتراح في اجتماع مجلس الوزراء المقبل.

وفي الوقت نفسه، قال وزير المالية فوق القومية بيزال سموتريش من حزب الصهيونية الدينية الشيوعية الشيء نفسه، مشيرا إلى ما يلي: "لقد انتهت الأوقات التي قررت فيها بريطانيا ودول أخرى مستقبلنا. الرد الوحيد على هذا العمل العدائي هو السيادة الكاملة على الضفة الغربية والقضاء الدائم على فكرة الدولة الفلسطينية من جدول الأعمال".

وأعرب أعضاء آخرون في مجلس الوزراء عن نفس الرفض. كما دعا وزير الثقافة ميكي زهار إلى الانضمام، في حين قال وزير التعليم يوآف كيش: "لن تسمح إسرائيل بتشكيل دولة فلسطينية تهدف إلى تدمير الدولة اليهودية. هذا هو الوقت المناسب لفرض سيادة على الضفة الغربية".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني إيفيت كوبر إنه "أكد" لشركائه من إسرائيل، جدعون سعد، أن إسرائيل "لا ينبغي" ضم الضفة الغربية ردا على اعترافات بعض الدول بدولة فلسطين.

وقال وزير الخارجية كوبر لبي بي سي "لقد أكدنا أن القرار الذي اتخذناه هو أفضل طريقة لاحترام أمن إسرائيل وأمن فلسطين".

وقال "الأمر يتعلق بحماية السلام والعدالة، والأهم من ذلك أمن الشرق الأوسط، وسنواصل العمل مع جميع الأطراف في المنطقة من أجل تحقيق ذلك".