اللجنة الثالثة لمجلس النواب تطلب من الشرطة إشراك المجتمع المحلي في تشكيل فريق إصلاح الشرطة

جاكرتا - طلب عضو اللجنة الثالثة في مجلس النواب عن فصيل PKB عبد الله من الشرطة إشراك المجتمع في عملية الإصلاح داخل الشرطة.

وقدر أن تشكيل فريق إصلاح الشرطة الوطنية يجب أن يتم حقا بجدية، وليس فقط بجهود التصوير.

وقال عبد الله إن حزبه يدعم تشكيل هذا الفريق لأنه زخم مهم لإصلاح مختلف المشاكل الداخلية للشرطة الوطنية. كل ما في الأمر هو أن الفريق الذي شكله رئيس الشرطة ليستيو سيجيت برابوو يجب أن يتم تنفيذه بشكل احترافي.

"نحن ندعم تماما وجود فريق إصلاح الشرطة. لكنني أود أن أذكركم، لا تدعوا هذا الفريق يعمل فقط كمستحضرات تجميل مؤسسية أو مجرد تصوير"، قال عبد الله للصحفيين يوم الثلاثاء 23 سبتمبر.

"ما يحتاجه المجتمع هو تحسن حقيقي في جسم الشرطة الوطنية. لذلك، يجب أن يعمل الفريق بشكل احترافي حقا".

ووفقا لعبد الله، تواجه الشرطة الوطنية حاليا تحديات كبيرة لاستعادة ثقة الجمهور. وقال إن حالات الانتهاكات الأخلاقية وإساءة استخدام السلطة وسلوك المسؤولين غير المهنيين هي واجبات منزلية يجب حلها على الفور.

ولذلك، شدد عبد الله على أهمية إشراك المجتمع المحلي في عملية إصلاح الشرطة. ووفقا له، فإن المشاركة العامة ستوفر منظورا أوسع مع تعزيز شرعية نتائج العمل الجماعي.

"يجب على الشرطة الوطنية أن تفتح أمام المدخلات من المجتمع. ودعو الخبراء والأكاديميين وتحالفات المجتمع المدني وقادة المنظمات الجماهيرية والطلاب والمجتمع الأوسع. وبهذه الطريقة، فإن عملية الإصلاح ليست فقط أجندة داخلية، ولكن أيضا حركة مشتركة تشمل جميع عناصر الأمة".

وقدر عبد الله أيضا أن المشاركة العامة ستساعد الشرطة الوطنية على فهم التوقعات والاحتياجات الحقيقية للمجتمع. وإذا تم النظر في مدخلات المجتمع حقا، وفقا له، فإن اتجاه الإصلاح سيكون أكثر انسجاما مع توقعات الجمهور، وليس فقط وفقا للمصالح الداخلية للشرطة.

وقال: "هذا ما سيجعل ثقة الناس تتعافى".

وشدد عبد الله أيضا على أن نتائج عمل فريق الإصلاح التابع للشرطة لن تتوقف عند الورق أو تقتصر على التوصيات. ووفقا له، فإن أهم شيء هو التنفيذ الحقيقي في شكل سياسات وإجراءات وثقافة عمل جديدة في هيئة الشرطة الوطنية.

وأوضح: "نريد أن تكون هناك تغييرات يمكن أن يشعر بها المجتمع مباشرة، بدءا من الخدمات الأكثر إنسانية، وإنفاذ القانون العادل، إلى تحسين الكفاءة المهنية للمسؤولين في هذا المجال".

كما دعا عبد الله جميع صفوف الشرطة الوطنية إلى جعل زخم هذا الإصلاح طريقا نحو تحول أكثر جوهرية.

واختتم قائلا: "أعتقد أنه إذا تم تنفيذه بجدية وإشراك العديد من الأطراف، يمكن لفريق إصلاح الشرطة أن يصبح محركا للتغيير يجلب مؤسسة الشرطة إلى أن تكون أكثر ثقة وحبسا من قبل المجتمع".