إلغاء 98 في المائة من التعريفات التجارية: إندونيسيا والاتحاد الأوروبي على استعداد لدخول فصيلة جديدة من التجارة

بالي - وقعت حكومة إندونيسيا والاتحاد الأوروبي رسميا التعاون وأعلنا عن استكمال جوهر مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين إندونيسيا والاتحاد الأوروبي (IEU-CEPA) يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2025 ، في بالي.

ووقع على هذا التعاون الوزير المنسق للشؤون الاقتصادية في جمهورية إندونيسيا إيرلانغا هارتارتو ومفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش.

وذكر ماروس أن هذه الاتفاقية ستفتح الإمكانات الكبيرة التي لم يتم العمل عليها وتقدم العديد من الفوائد الملموسة لكلا الطرفين.

ووفقا له ، مع إلغاء أكثر من 98 في المائة من التعريفات التجارية ، فإن هذه الاتفاقية ستشجع النمو في القطاعات الرئيسية ، مثل صناعات زيت النخيل والمنسوجات والأحذية من الجانب الإندونيسي ، وكذلك قطاعي الزراعة والسيارات من جانب الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن "هذه الاتفاقية تحمي أيضا عددا من المؤشرات الجغرافية المهمة من كلا الطرفين للحفاظ على منتجاتها الفريدة وتراثها الثقافي".

بالإضافة إلى ذلك ، أبرز ماروس أيضا أنه حتى نهاية عام 2023 ، وصلت القيمة الاستثمارية للاتحاد الأوروبي في إندونيسيا إلى أكثر من 25 مليار يورو ، مما يعكس ثقة الجهات الفاعلة التجارية الأوروبية في الإمكانات الاقتصادية لإندونيسيا.

وهو متفائل بأن الصفقة ستدفع بتدفقات استثمارية أكبر في المستقبل، وتعزيز سلاسل التوريد، وخلق فرص جديدة للابتكار والنمو المشتركين.

وقال: "ولا يقل أهمية عن ذلك، تتضمن هذه الاتفاقية حزمة شاملة لتسهيل التجارة الرقمية، بما يتماشى مع الدور الرقمي الأكثر أهمية في التجارة العالمية".

بالإضافة إلى ذلك ، قال إن IEU-CEPA تدعم أيضا تنويع سلاسل التوريد ، خاصة فيما يتعلق بالمواد الخام الحيوية التي أصبحت الآن حيوية للغاية ، حيث تلعب إندونيسيا دور أحد اللاعبين الرئيسيين على المستوى العالمي.

وبشكل عام، وصف ماروس الاتحاد الدولي للاتحاد الدولي للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأنه اتفاق متوازن وذو رؤية، لأنه يحترم أولويات كل طرف ويعكس المصالح المتبادلة.

وشدد على أن المعاهدة نجحت في تحقيق توازن بين الطموح والعدالة، من أجل توفير فوائد اقتصادية واستراتيجية ومستدامة لكلا الطرفين.

وشدد على أن "هذه هي الطريقة التي يبني بها الاتحاد الأوروبي علاقات من خلال شراكات حقيقية وحوارات مفتوحة والتزامات بنتائج متبادلة المنفعة".

وهو يعتقد أنه بعد التصديق عليه وفرضه، سيصبح الاتحاد الدولي للاتحاد الدولي للاتحاد الدولي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أساسا قويا لتعزيز العلاقات التجارية، وتعميق العلاقات بين المجتمعات، وتشجيع الحلول المشتركة للتحديات العالمية.

"دعونا نبني معا مستقبلا مفتوحا ومليئا بالشراكات والرفاهية المتبادلة. المستقبل حيث تنمو إندونيسيا والاتحاد الأوروبي جنبا إلى جنب كشركاء يؤمنون ببعضهم البعض على الساحة العالمية".