مظاهرات اعتصام في فرنسا، اعتقل 309 أشخاص

جاكرتا (رويترز) - اعتقلت الشرطة الفرنسية 309 أشخاص بينهم 134 شخصا محتجزين خلال احتجاجات وطنية حضرها مليون شخص ضد إصلاحات المعاشات التقاعدية وانخفاض القوة الشرائية.

جاكرتا (رويترز) - رحب وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتاليلو بتصريح فرنسا "غير المحظور" على الرغم من أنه وصف "أن هناك 7300 فرد تم تطرفهم".

واستقبلت إضراب العمل، الذي اندلع في 18 سبتمبر أيلول بناء على دعوات من عدة نقابات، أكثر من 500 ألف متظاهر، وفقا للسلطات، في حين تدعي نقابات عمال CGT أن المشاركة تجاوزت 1 مليون.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، التي أوردتها عنترة من الأناضول، الجمعة 19 سبتمبر/أيلول، إن الاعتقالات كانت مرتبطة إلى حد كبير بالعنف وإلحاق أضرار بالممتلكات والمسيرات غير المرخصة.

وأدان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بشدة "المساءلة" التي تستهدف الشرطة و"الأضرار الناجمة عنها" خلال الاحتجاجات.

وقالت وزارة الداخلية يوم الخميس إن سبعة من رجال الشرطة و10 متظاهرين وصحفي أصيبوا في المظاهرة (18/9).

ومع ذلك، أشادت النقابة بالتعبئة ووصفتها بأنها "نجاح" ومن المتوقع أن تلتقي ليكورنو "في الأيام المقبلة" للتفاوض.

وشدد رئيس الوزراء على أن المطالب التي تعبر عنها النقابات والمتظاهرين هي "عن" من المشاورات الجارية.

ويأتي هذا الإجراء في 18 سبتمبر في أعقاب تعبئة "أغلق كل شيء" (أغلق كل شيء) الأسبوع الماضي، مما جذب ما يقرب من 197.000 شخص في جميع أنحاء البلاد.

وتواجه فرنسا توترات سياسية متصاعدة بعد خسارة بايرو تصويتا بحجب الثقة في الجمعية الوطنية في 8 سبتمبر.

وتسعى بايرو، التي أطلقت إطار ميزانية 2026 في يوليو، إلى الحصول على دعم لخطة توفير تبلغ نحو 44 مليار يورو (حوالي 860.3 تريليون روبية إندونيسية) كجزء من الجهود المبذولة لتخفيف الديون العامة الفرنسية المرتفعة، والتي تصل الآن إلى 113 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو رئيسا للوزراء الجديد للبلاد، حيث تم تكليفه بإجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية قبل تشكيل حكومته.

تمتلك فرنسا أحد أكبر عجز في الميزانية في الاتحاد الأوروبي ، وهو 5.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأصبحت مفاوضات الميزانية مصدرا رئيسيا للتوترات في السياسة الفرنسية.