جاكرتا استشهاد الهجوم الإسرائيلي على قطر في قمة دوري أرابا بطل العالم، وزير الخارجية سوجيونو: العواقب المأساوية لعدة عقود من الغياب
وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن الهجوم الإسرائيلي على أراضي قطر الأسبوع الماضي كان نتيجة مأساوية لعدم العقاب منذ عقود.
وقد نقل ذلك وزير الخارجية سوجيونو أثناء حضوره القمة الطارئة للدوري العربي ومنظمة التعاون الإسلامي في الدوحة، قطر، يوم الاثنين.
"وتدين إندونيسيا العدوان الإسرائيلي الأخير ضد قطر. هذا العدوان هو انتهاك خطير للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمبادئ التي تكمن وراء إنشاء منظمة التعاون الإسلامي "، قال وزير الخارجية سوجيونو في خطابه ، كما نقل عن موقع وزارة الخارجية الإندونيسية ، الثلاثاء 16 مايو.
وشدد على أن "هذا العدوان ليس هجوما على سيادة قطر فحسب، بل يشكل أيضا تهديدا خطيرا للسلام الإقليمي والعالمي، فضلا عن أي جهد للتفاوض على السلام نفسه".
وشنت إسرائيل هجوما على الدوحة، قطر في 9 سبتمبر/أيلول، مستهدفا كبار مسؤولي حماس الذين هم أعضاء في جهود مفاوضات السلام لتحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت حماس إنه لم يقتل أي من كبار مسؤوليها لكنها أكدت مقتل ستة أشخاص نتيجة للهجوم بينهم ابن مسؤول في حماس وأفراد أمن قطر.
"ما نشهده في الدوحة ليس حادثا معزولا. هذه عواقب مأساوية على العفو عن الذنب لعقود".
ودعونا نوضح: القضية الفلسطينية لا تتعلق بالفلسطين فحسب. الأمر يتعلق ببقاء أمتنا وكرامة شعبنا وقدسية القانون الدولي".
وذكر وزير الخارجية سوجيونو بأن القمة يجب أن تسفر عن رد جماعي واضح ومبدئي وموحد.
وأوضح وزير الخارجية الإندونيسي أن "إندونيسيا تعتقد أن هذه القمة يجب ألا تصدر إدانة جماعية لإسرائيل فحسب، بل تحث أيضا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على الوفاء بولايته من خلال اتخاذ خطوات حاسمة وحثية لضمان المساءلة ومنع تكرار ذلك".
واختتم قائلا: "بالنسبة لإندونيسيا، لا يزال الطريق إلى السلام الدائم كما هو: تحقيق دولة فلسطينية ذات سيادة واستقلال، مع القدس الشرقية كعاصمة لها، استنادا إلى القرارات ذات الصلة للأمم المتحدة".
ومن المعروف أن القمة الطارئة، التي يقودها الأمير القطري الشيخ طميم بن حمد التاني، عقدت ردا على قيام إسرائيل بمهاجمة قطر في 9 سبتمبر، مستهدفة وفودا من المفاوضات من حماس، حضرها قادة وممثلون عن 57 عضوا من منظمة المؤتمر الإسلامي و22 عضوا في الدوري العربي.
وفي بيان مشترك يتألف من 25 نقطة، أدانت الدول المشاركة في القمة الهجوم الإسرائيلي على قطر في 9 سبتمبر كخطوة خنقة وانتهاك للقانون الدولي.