وزارة الخارجية الإندونيسية: الاعتراف العالمي مهم جدا لمنح فلسطين موقفا متساويا

جاكرتا - ترحب إندونيسيا بالاعتراف العالمي بفلسطين وستواصل حشد دعم وضع الدولة الفلسطينية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتتماشى هذه التصريحات مع التصديق على إعلان نيويورك من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في تصويت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية الثانية فاهد نابيل مولاتشيلا إن إندونيسيا تدعم باستمرار جميع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والتي تهدف إلى توسيع الاعتراف العالمي بفلسطين.

"بالنسبة لإندونيسيا، فإن الاعتراف العالمي مهم جدا لمنح الفلسطينيين موقعا متساويا في عملية السلام"، قال فرق في بيانه، الاثنين 15 سبتمبر/أيلول.

علاوة على ذلك، قال فضد: "من المؤكد أن إندونيسيا ستواصل تحسين التنسيق باستمرار مع مختلف البلدان والمنظمات الدولية لجمع الدعم لوضع الدولة الفلسطينية وتحقيق وقف فوري في غزة".

وأوضح نابيل: "على سبيل المثال، في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي في 25 أغسطس 2025، اتحدت إندونيسيا ودول إسلامية أخرى أصواتا لرفض خطة إسرائيل للاحتلال الدائم واسع النطاق في فلسطين وارتباط غزة".

وأضاف "بالإضافة إلى ذلك، تواصل إندونيسيا أيضا التزامها بتقديم المساعدات الإنسانية لشعب غزة، بما في ذلك عرض الإجلاء للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج طارئ كما طلب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية".

#BREAKINGUN قرار الجمعية العامة ADOPTS يؤيد إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين

نتيجة التصويت مفيدة: 142Against: 10Abstain: 12 pic.twitter.com/38ilC20OYL

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في تصويت أعقبه 193 دولة يوم الجمعة الماضي، نقلا عن موقع الأمم المتحدة.

وأعربت 142 دولة عضو عن دعمها، في حين رفضت 10 دول (إسرائيل والولايات المتحدة والأرجنتين والمجر وميكرونيزيا ونورو وبالوا وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وتونغا. في حين أعربت 12 دولة عن استبعادها، بما في ذلك ألبانيا والكاميرون إلى غواتيمالا.

وكان إعلان نيويورك المكون من 7 صفحات نتيجة اجتماع دولي في الأمم المتحدة في يوليو تموز نظمته المملكة العربية السعودية وفرنسا.

وفي كلمته في القطاع الافتتاحي، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن "القضية المركزية للسلام في الشرق الأوسط هي تنفيذ حل الدولتين، حيث تعيش دولتان مستقلتان وسيادتان وديمقراطيتان - إسرائيل وفلسطين - جنبا إلى جنب سلميا وأمنا".

وقبل التصويت، ذكر السفير الفرنسي جيروم بوننافونت بأن إعلان نيويورك "يضع خارطة طريق واحدة لتحقيق حل الدولتين".

ويشمل ذلك وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين هناك، وإنشاء دولة فلسطينية لائقة وذات سيادة.

وتدعو خارطة الطريق في وقت لاحق إلى استئصال أسلحة حماس واستبعادها من الحكومة في غزة، وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، فضلا عن ضمانات الأمن الجماعي.