القدس - دمرت إسرائيل منزلا في قرية لرجل مسلح فلسطيني أسفر عن مقتل 6 أشخاص في القدس
جاكرتا - أمرت إسرائيل بتدمير منازل في الضفة الغربية، مسقط رأس اثنين من الرجال المسلحين الفلسطينيين الذين هاجموا محطة حافلات في القدس. كما ستلغي إسرائيل تراخيص عمل مئات القرويين وأقاربهم.
جاكرتا (رويترز) - فتح مسلحون من مدينتي قتاننا وكوبيبا شمال القدس على الضفة الغربية النار على محطات الحافلات في ضواحي القدس يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وذكرت رويترز، الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول، أن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتز قال إنه أمر بفرض عقوبات على أفراد أسر المهاجم وسكان القريتين.
وسيتم تدمير أي مبنى يتم بناؤه دون تصاريح في المدينتين، وسيتم إلغاء تراخيص العمل ل 750 شخصا في إسرائيل، المصدر الرئيسي للدخل للعديد من العائلات الفلسطينية.
وتقول إسرائيل إن تدمير منازل أقارب المهاجم وقرىه هو رادع للهجمات المستقبلية.
ويعتبر الفلسطينيون وجماعات حقوق الإنسان هذه الممارسة شكلا من أشكال العقاب الجماعي الذي يحظره القانون الدولي.
وقتل المسلحان في موقع الهجوم يوم الاثنين. ألقت الشرطة القبض على مواطن في القدس الشرقية بتهمة "مساعدة الإرهابيين على الوصول إلى مكان الحادث" واستمرت في البحث عن جميع المشاركين في الهجوم.
وقال وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير إنه بعد الهجوم، وسع قائمته للمجتمعات التي يحق لإسرائيليين فيها الحصول على تصريح لحمل الأسلحة.
وقال: "في الهجوم المروع، ثبت مرة أخرى أن الأسلحة النارية أنقذت الأرواح، عندما تمكن مدنيان مسلحان، اللذان تلقيا أسلحة بموجب الإصلاحات التي قادناها، من شل الإرهابيين".