بوتين يشجع صناعة الطيران الروسية على تطوير آلات الصواريخ

جاكرتا - يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قادة صناعة الطيران على مواصلة تطوير محركات الصواريخ المدفقة لمركبات قاذفات الفضاء وبناء سمعة روسية تم اختبارها منذ فترة طويلة كقادة في تكنولوجيا الفضاء.

وسافر بوتين، الذي أمضى الأسبوع الماضي في الصين وميناء فلاديفوستوك، إلى مدينة سامارا بجنوب روسيا، حيث التقى بخبراء في الصناعة وزار مصنع تصنيع محركات الطائرات التابع لمكتب كوزنتسوف للتصميم.

ونقلت وكالة أنباء روسية عن بوتين قوله إن روسيا لا تزال القوة الرائدة في تطوير صناعة الطيران.

"من المهم التحديث باستمرار للطاقة الإنتاجية لمحركات الصواريخ المعززة" ، قال بوتين كما ذكرت رويترز ، السبت 6 سبتمبر.

وبالتالي، ليس علينا فقط تلبية احتياجاتنا في الوقت الحالي وفي المستقبل، ولكن أيضا التحرك بنشاط في السوق العالمية وأن نكون منافسين ناجحين".

وأشار بوتين إلى نجاح روسيا في تطوير الابتكارات من حيث إنتاج الآلات، وخاصة في قطاع الطاقة، على الرغم من العقوبات المفروضة من الدول الغربية فيما يتعلق بغزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022.

وقال بوتين: "في خضم القيود الناجمة عن العقوبات، تمكنا من تطوير سلسلة من الآلات المبتكرة للطاقة في غضون فترة زمنية قصيرة".

وقال: "يتم استخدام هذه الآلات بنشاط ، بما في ذلك من حيث البنية التحتية لنقل الغاز".

ووصفه بوتين بأنه "موضوع مهم للغاية" ، خاصة لتطوير صادرات الغاز الروسية ، بما في ذلك خطة بناء خط أنابيب Power of Siberia 2 التي يجري مناقشتها في الصين هذا الأسبوع لتدفق الغاز الروسي إلى الصين.

وأشاد بوتين بخط أنابيب Power of Siberia 2 باعتباره شيئا يفيد كلا الطرفين.

وكانت روسيا قد اقترحت الطريق قبل سنوات، لكن الخطة تزداد إلحاحا لأن روسيا تنظر إلى بكين على أنها عميل لتحل محل أوروبا، التي تحاول خفض إمدادات الطاقة الروسية منذ الغزو الروسي لجارتها الصغيرة.

كما سلط بوتين الضوء على تطوير محركات طائرات PD-26 ، قائلا إنها ستسمح بتطوير طائرات النقل العسكرية وطائرات الركاب ذات البدن العريض.

وأضاف أن "تطوير هذا المشروع لن يسمح فقط بتحديث طائرات النقل العسكرية، بل سيفتح أيضا آفاق بناء جيل جديد من الطائرات المدنية ذات البدن العريض".