جاكرتا (رويترز) - حث الرئيس الفرنسي ماكرون الولايات المتحدة على مراجعة المرسوم بشأن التأشيرات الفلسطينية

جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء إن قرار الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين لحضور الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة في نيويورك "غير مقبول" ويجب إلغاؤه.

وقال الرئيس ماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة "ندعو إلى إلغاء هذا القرار وضمان ضمان الممثل الفلسطيني وفقا لاتفاق الدولة المضيفة".

وأدلى الرئيس ماكرون بهذه التصريحات بعد محادثات مع ولي عهد المملكة العربية السعودية الذي سيكون رئيسا مشاركا لمؤتمر الحلول المكون من دولتين في نيويورك في 22 سبتمبر.

وأوضح الرئيس ماكرون أن "هدفنا واضح: حشد أوسع دعم دولي لحل الدولتين، والوسيلة الوحيدة لتلبية التطلعات المشروعة للشعب الإسرائيلي والفلسطيني على حد سواء".

وقال: "لا توجد محاولات هجومية أو ضم أو نقل قسري للسكان من شأنها إحباط الزخم الذي خلقناه مع ولي عهد، وهو الزخم الذي تبعه العديد من الشركاء".

وفي الأسبوع الماضي، قالت واشنطن إنها لن تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من الأحزاب الأخرى بالذهاب إلى نيويورك حيث سيعترف بعض الحلفاء الأمريكيين بفلسطين كدولة.

وكما ذكر سابقا، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي أن وزير الخارجية ماركو روبيو رفض وألغى تأشيرات المسؤولين الفلسطينيين قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

وقد اتخذت هذه الخطوة بعد شهر واحد من إعلان وزارة الخارجية لأول مرة أنها ستواصل السياسة، التي يبدو أنها قيد التنفيذ الآن، لكنها لم تذكر مرة أخرى الأفراد الذين سيحظرهم.

وتبرير هذه الخطوة التي يبدو أنها لم تحدث من قبل، ينص إعلان وزارة الخارجية على ما يلي: "من مصلحة أمننا القومي أن نتحمل المسؤولية عن منظمة التحرير الفلسطيني والسلطة الفلسطينية لعدم الامتثال لالتزاماتها، ولأنها أضرت بآفاق السلام"، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

جاكرتا يبدو أن منع قادة العالم من حضور أعضاء هيئة الأسبوع السنوية للجمعية العمومية ينتهك التزامات الولايات المتحدة تجاه الأمم المتحدة.

ومع ذلك، قالت وزارة الخارجية إنها امتثلت للشروط لأنها ستظل تسمح للوفد الفلسطيني الموجود بالفعل في نيويورك بحضور الحدث من خلال تقديم إعفاءات من التأشيرات للدبلوماسيين.

وقال البيان "قبل أن ينظر إلى المنظمات الإرهابية والسلطة الفلسطينية على أنها شركاء للسلام، يجب أن يقاوموا باستمرار الإرهاب - بما في ذلك مذبحة 7 أكتوبر - وأن ينهيوا التحريض على الإرهاب في مجال التعليم، على النحو المطلوب بموجب القانون الأمريكي وعلى النحو الذي وعدت به المنظمة".