وحذر كالاس من أن انقسام الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة يضر بمصداقية هذه الكتل
جاكرتا (رويترز) - حذر رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس يوم الاثنين من أن مصداقية الكتلة قد ألحقت أضرارا بتقسيمها في الشرق الأوسط وخاصة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بفلسطين.
وفي حديثه في المنتدى الاستراتيجي المشترك في سلوفينيا، اعترف كالاس بأن الدول الأعضاء لا تزال منقسمة بشأن نهجها للصراع، على عكس أوكرانيا، حيث تم التوصل إلى توافق في الآراء.
وقال: "ما زلت أحث ، بقوة كبيرة ، لأنني أشعر أيضا بمصداقية الاتحاد الأوروبي على المحك، أنه يجب علينا، كما تعلمون، أن نجتمع معا في هذا الرد"، وأطلق صحيفة ديلي صباح في 2 سبتمبر.
ومع ذلك، رفض كالاس مزاعم الاتحاد الأوروبي، الذي لم يعلق اتفاقه الرابط مع إسرائيل أو يفرض أي عقوبات، غير نشط في غزة، مؤكدا أن الكتلة هي واحدة من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية ولا تزال الداعمين الأقوى للسلطة الفلسطينية.
"نحن نبذل قصارى جهدنا، لكن هذا لا يكفي، لأن هذه الكارثة الإنسانية لا تزال مستمرة. لذلك، أواصل العمل مع الدول الأعضاء لتحقيق نفس الموقف".
من المعروف أن عدد دول الاتحاد الأوروبي التي تعترف وتخطط للاعتراف بدولة فلسطين مستمر في النمو. وفي الآونة الأخيرة، أعلنت بلجيكا عن خططها للاعتراف بدولة فلسطين في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر.
وكتب وزير الخارجية البلجيكي ماكستيم بريفوت في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة أن بلجيكا ستنضم إلى الموقعين على إعلان نيويورك الذي يمهد الطريق لحل الدولتين، أو الدولة الفلسطينية التي تعيش جنبا إلى جنب سلميا مع إسرائيل.
وأضاف وزير الخارجية بريفووت "هذا القرار اتخذ "بالتفكير في المأساة الإنسانية التي حدثت في فلسطين وخاصة في غزة، وردا على العنف الذي ارتكبته إسرائيل في انتهاك للقانون الدولي".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر.
نقلا عن الأناضول ، حتى خطة الاعتراف بفرنسا ، هناك 12 دولة في الاتحاد الأوروبي اعتمدت أو ستعترف بدولة فلسطين. في السابق، كانت بولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا وبلغاريا وإسبانيا والسويد والنرويج وأيرلندا وسلوفينيا وقبرص اليونان قد اعترفت بالفعل بدولة فلسطين.