وبلغ عدد القتلى في قطاع غزة 63 ألفا و400 شخص، 333 منهم بسبب الجوع

جاكرتا - تستمر الخسائر في الوفيات الفلسطينية في قطاع غزة بسبب العدوان والحصار الذي تفرضه إسرائيل في النمو، وفقا لمصادر طبية محلية.

جاكرتا (رويترز) - قالت مصادر طبية إن ما لا يقل عن 88 فلسطينيا قتلوا وأصيب 421 آخرون في قطاع غزة على مدى ال 24 ساعة الماضية في إبادة جماعية إسرائيلية مستمرة في المنطقة.

جاكرتا (رويترز) - أكدت السلطات الصحية المحلية يوم الأحد أن عدد القتلى الفلسطينيين بسبب الهجوم الإسرائيلي منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 63 ألفا و459 شخصا في حين بلغ عدد المصابين 160 ألفا و256 شخصا معظمهم من النساء والأطفال حسبما نقلت صحيفة "وافا" في 1 سبتمبر أيلول.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن عدد القتلى منذ استمرار إسرائيل الإبادة الجماعية في 18 مارس/آذار بعد أن ارتفع وقف إطلاق النار لمدة شهرين أيضا إلى 11,328، بالإضافة إلى 48,215 آخرين أصيبوا بجروح.

جاكرتا (رويترز) - قالت السلطات الصحية إن خدمات الطوارئ الإسرائيلية لا تزال غير قادرة على الوصول إلى العديد من الضحايا والجثث المحاصرة تحت الأنقاض أو المنتشرة في شوارع منطقة الجيب التي مزقتها الحرب حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية مهاجمة سيارات الإسعاف وأطقم الدفاع المدني.

كما أكدت مصادر طبية يوم الأحد أن سبعة فلسطينيين لقوا حتفهم بسبب الجوع وسوء التغذية في غزة خلال ال 24 ساعة الماضية وسط حصار إسرائيلي كامل على المنطقة، وفقا لمصادر طبية.

وهذا الشرط يجعل العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية في منطقة الجيوب الفلسطينية 339 شخصا، بينهم 124 طفلا.

استمرت الهجمات الجماعية الإسرائيلية دون توقف على الرغم من الدعوات الواردة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف فوري للسلح وتوجيهات من المحكمة الدولية التي حثت على اتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية وتخفيف الوضع الإنساني المروع في غزة.

ومنذ التصنيف المتكامل لمرحلة الأمن الغذائي أعلن عن الجوع في غزة في 22 أغسطس/آب، سجلت 61 حالة وفاة، بينهم تسعة أطفال، بسبب الجوع الشديد.

وأكدت التقييمات الدولية للمركز الدولي للتنمية الدولية، التي تشمل الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة، حالة المجاعة في غزة وحذرت من أنه من المتوقع أن تنتشر هذه الظروف إلى جنون دير البلاه وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر.

ويظهر تقرير المركز الدولي للمرأة أن أكثر من 500 ألف شخص في غزة يواجهون ظروفا كارثية - المرحلة الخامسة والأسوأ - التي تتميز بجوع شديد وموت ومثابرة ومستويات عالية جدا من سوء التغذية الحاد.

بالإضافة إلى ذلك، شهد 1.07 مليون شخص (54 في المائة من السكان) المرحلة الرابعة، التي تصنف على أنها انعدام الأمن الغذائي في حالات الطوارئ، في حين أن 396 ألف شخص (20 في المائة) في المرحلة الثالثة، التي تعرف بأنها انعدام الأمن الغذائي في حالات الأزمات.

ومن المعروف أن تصنيف المرحلة المتكاملة من الأمن الغذائي هو مبادرة عالمية تشمل وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين ومنظمات المساعدات، التي تحد من انعدام الأمن الغذائي على خمس مراحل، مع الجوع باعتباره المرحلة الخامسة الأكثر خطورة.