إسرائيل فشلت في الوفاء بوعد الاتحاد الأوروبي بتسهيل المساعدة في دخول غزة، وحثت السويد وهولندا على فرض عقوبات تجارية

جاكرتا - تحث السويد وهولندا بشكل مشترك الاتحاد الأوروبي على تعليق التجارة مع إسرائيل كشكل من أشكال الضغط نظرا للأزمة الإنسانية في غزة التي لا يمكن تحملها وتأسيس بناء مستوطنة غير قانونية ضخمة للنظام الصهيوني في الضفة الغربية.

وفي رسالة مشتركة إلى رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس حصلت عليها وسائل الإعلام الأيرلندية RTE News نقلا عن أنادولو، اتهم البلدان أيضا إسرائيل بعدم تنفيذ معاهدة يوليو مع الاتحاد الأوروبي لزيادة المساعدات الإنسانية في غزة.

ومنع اتفاق يوليو تموز بين كالاس ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سعد من فرض عقوبات مختلفة على تل أبيب، بما في ذلك تعليق التعاون التجاري في اتفاقية الاتحاد الأوروبي الإسرائيلي.

وقال وزيرا الخارجية الهولندي والسويدي في رسالتهما إنهم "يدعمون الآن تعليق الفصل التجاري لاتفاقيات الاتحاد الأوروبي الإسرائيلي ودعوا المفوضية (أوروبا) إلى تقديم مقترحات لهذا الغرض".

كما دعا وزيرا الخارجية إلى فرض عقوبات على "الوزراء المتطرفين الإسرائيليين الذين يروجون لأنشطة الاستيطان غير القانونية، ويعارضون بنشاط المفاوضات حول حل الدولتين".

كما حث كلاهما كالاس على تقديم تحليل مكتوب لامتثال الاتحاد الأوروبي للآراء القانونية للمحكمة الدولية لعام 2024 بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كما أكدت الرسالة على دور حماس، التي وصفتها بأنها "تحمل مسؤولية كبيرة عن الوضع الكارثي" في غزة، وطلبت من حماس التخلي عن السلطة، ونزع سلاحها، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

كما وصف وزير الخارجية الموافقة على خطة التنمية E1 من قبل مجلس التخطيط الإسرائيلي العالي - الذي من شأنه توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية باعتبارها انتهاكا حقيقيا للقانون الدولي.

وقالوا في رسالته إلى كالاس إن الانتهاك غير مقبول ويعطل بشكل خطير العلاقة المستقبلية للأراضي الفلسطينية.