وسيحضر الرئيس بوتين وكيم جونغ أون والرئيس برابوو العرض العسكري في بكين
جاكرتا - من المقرر أن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عرضا عسكريا في بكين ، مما يمثل أول ظهور علني للزعيمين مع الرئيس شي جين بينغ.
جاكرتا (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس إنه لن يحضر أي زعيم غربي بين 26 رئيسا للدول والحكومات الأجنبية يحضرون موكب الأسبوع المقبل باستثناء رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو وهو عضو في الاتحاد الأوروبي.
وعلى خلفية القوة العسكرية الصينية المتزايدة خلال موكب "يوم النصر" في 3 سبتمبر، سيظهر الزعيمان الثلاثة تضامنا كبيرا، ليس فقط بين الصين والدول النامية، ولكن أيضا مع عقوبات روسيا وكوريا الشمالية.
كما سيحضر العرض الذي يلمح إلى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والرئيس الإيراني ماسود بيزاشكيان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ورئيس الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية وو وون شيك، حسبما قال مساعد وزير الخارجية الصيني هونغ لي في مؤتمر صحفي، نقلا عن رويترز في 28 أغسطس.
بالإضافة إلى ذلك، سيحضر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش العرض أيضا. وفي الوقت نفسه، ستتمثل الأمم المتحدة نائب الأمين العام لي جونهو، الذي شغل سابقا منصب في سلطات مختلفة في وزارة الخارجية الصينية، بما في ذلك السفير الصيني لدى إيطاليا وسان مارينو وميانمار.
في ذلك اليوم، سيقوم الرئيس شي جين بينغ بمراجعة عشرات الآلاف من القوات في ميدان تيانانمين إلى جانب مسؤولين أجانب وقادة صينيين كبار.
وسيضم العرض، الذي تم تصميمه بشكل جيد للغاية، والذي سيكون واحدا من أكبر المعدات في الصين، معدات متقدمة مثل الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الصاروخي والأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
وتعرضت روسيا، التي تعتبرها بكين شريكا استراتيجيا، لعدة جولات من العقوبات الغربية التي فرضت بعد غزوها لأوكرانيا في عام 2022، مع اقتصادها على وشك الركود. وكان آخر مرة زار فيها الرئيس بوتين، الذي تسعى إليه المحكمة الجنائية الدولية، الصين في عام 2024.
وفي الوقت نفسه، تخضع كوريا الشمالية، الحليف الرسمي للصين في الاتفاقية، لعقوبات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ عام 2006 بتطوير أسلحتها النووية وصواريخها الباليستية. وكانت آخر مرة زار فيها كيم الصين في يناير 2019.