يقول الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن زيادة ميزانية الدفاع وحدها لا تكفي
جاكرتا - أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بزيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في منظمته، لكنه قال إنه وحده غير كافٍ.
زادت العديد من دول الناتو إنفاقها العسكري بشكل كبير في السنوات الأخيرة، عقب غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 ومطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء الأوروبيين بزيادة استثمارهم في دفاعهم.
أظهرت بيانات دفاع الحلف الصادرة يوم الخميس أن جميع أعضاء الناتو يسيرون على الطريق الصحيح لتحقيق هدف الإنفاق الدفاعي المحدد منذ فترة طويلة، وهو 2% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن ثلاث دول فقط حققت الهدف الجديد الذي حدده قادة الحلف في يونيو.
وفي كلمته خلال افتتاح مصنع ذخيرة في ألمانيا يوم الأربعاء، أشاد الأمين العام لحلف الناتو، روته، بزيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في الحلف.
لكنه قال إن الأهم هو تحويل هذه الأموال الإضافية إلى قدرات عسكرية.
نقلت رويترز عن تيلرسون قوله في مصنع ببلدة أونترلوس مملوك لشركة الأسلحة الألمانية راينميتال: "المال وحده لا يضمن الأمن".
وأكد أن "الردع لا يأتي من نسبة 5% (هدف الإنفاق الدفاعي الجديد للحلف). الردع يأتي من القدرة على مواجهة الخصوم المحتملين".
أظهرت تقديرات الحلف يوم الخميس أنه حتى العام الماضي، لم تحقق أكثر من 10 دول من أصل 32 دولة عضو في حلف الناتو هدف الـ 2% المتفق عليه عام 2014.
وتُظهر أرقام عام 2025 تحقيق جميع الحلفاء لهذا الهدف، حيث وصلت سبع دول إلى نسبة 2% على الأقل، بينما تجاوزت عدة دول أخرى هذه النسبة بقليل.
ووفقًا للبيانات، تُعدّ بولندا العضو في حلف الناتو الأكثر إنفاقًا على الدفاع كنسبة من اقتصادها، بنسبة 4.48%، تليها ليتوانيا بنسبة 4%، ثم لاتفيا بنسبة 3.73%.
اقرأ أيضا:
الدول الثلاث أعضاء في تحالف يتجاوز حاليًا هدف الإنفاق الدفاعي الجديد البالغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، والذي اتفق عليه قادة حلف الناتو في قمة لاهاي في يونيو الماضي.
اتفق القادة على تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2035 كجزء من هدف أوسع يتمثل في إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الاستثمارات المتعلقة بالدفاع والأمن، والتي تشمل أمورًا مثل الأمن السيبراني وتطوير الطرق والموانئ لاستيعاب المعدات العسكرية الثقيلة.