كشفت البيانات الطبية عن مواطنين من ضحايا الجيش الإسرائيلي في غزة ألامي لوكا وكذلك الصدمة
جاكرتا - كان لضحايا الهجمات القنابلية والعربية الإسرائيلية في نفذ منطقة غزة في فلسطين تأثير على الصدمات أو الإصابات النفسية للمدنيين المصابين.
وقالت البيانات، التي نشرت في المجلة الطبية "لانسيت" يوم الخميس 28 أغسطس/آب، إن إسرائيل تمثل ما يقرب من نصف المصابين الذين عولجوا في عيادات الطب الخارجي التي تديرها ميديسينز سان Frontières في غزة في عام 2024.
ما يقرب من ثلث المرضى الذين أصيبوا في الهجوم العسكري الإسرائيلي الذي عولجوا هناك كانوا من الأطفال. ووفقا للبيانات، فإن هذه الحقيقة هي دليل على التأثير السلبي للصراع المستمر منذ ما يقرب من عامين على المدنيين الفلسطينيين.
وتقع ستة مراكز صحية تدعمها مؤسسة MSF، حيث يتم جمع البيانات، في الغالب في وسط وجنوب غزة. تم إجراء أكثر من 200،000 استشارة في العيادات الخارجية في المنشأة خلال عام 2024.
في حين أن أكثر من 90،000 منهم من الإصابات ، فإن ما يقرب من 40،000 منهم ناجمون عن "صدمة عنيفة" ، ويرجع ذلك أساسا إلى القصف وإطلاق النار والإصابات الناجمة عن الطلقات النارية.
وهذا لا يتضمن عدد الضحايا الذين عولجوا في الخدمات الصحية الأخرى التي تقدمها MSF ، مثل غرف العمليات وغرف الطوارئ وعدد القتلى في موقع الهجوم.
وفي مستشفيين في غزة، عثر موظفو MSF على ما يقرب من 60 في المائة من الإصابات في السقوط، الناجمة عن أسلحة متفجرة،
"غالبا ما يصاحبها جروح مفتوحة على العظام أو العضلات أو الجلد" ، كما ذكرت مجلة The Lancet الطبية.
وتابع التقرير أن "أسلحة المتفجرات مصممة للاستخدام في ساحات المعارك المفتوحة، ولكنها تستخدم على نطاق متزايد في المناطق الحضرية".
وتابع التقرير أن "الملاجئ المؤقتة التي يعيش فيها الناس بعد نزلهم المتكرر لا توفر تقريبا الحماية من المتفجرات، خاصة ضد الآثار الجانبية مثل الانفجارات وشقوق الرصاص وآثار الحرق".
وقد وصف الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة بأنه محاولة لإبادة جماعية من قبل العديد من المنظمات والحكومات والمجتمعات الدولية.
واستنادا إلى بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية، قتل ما يصل إلى 63 ألف فلسطيني، حوالي نصفهم من النساء والأطفال، منذ أن نفذت إسرائيل هجومها البري على غزة في أكتوبر 2023.