وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الأمر يتطلب الشجاعة لحل النزاعات والاحتلال في فلسطين
جاكرتا (رويترز) - قال مسؤول الأمم المتحدة إن الأمر يتطلب الشجاعة لحل الصراع وإنهاء الاحتلال في الوقت الذي يستمر فيه الوضع هناك في التدهور إلى مستوى غير مسبوق.
وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط راميز ألاكباروف في اجتماع للمجلس الأمني للأمم المتحدة يوم الأربعاء "اليوم شهد العالم بفرح أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستمر في التدهور إلى مستوى لم يسبق له مثيل في التاريخ".
وقال ألاكباروف إنه بعد أكثر من عشرين شهرا من الأعمال العدائية، تتراجع غزة بشكل متزايد في الكارثة، التي تتميز بزيادة عدد الضحايا المدنيين والإخلاء الجماعي والآن المجاعة.
وقال "الرسالة الواردة من المجتمع الدولي واضحة: إن حل الدولتين لا يزال الطريق الوحيد المناسب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني العادل والمستمر"، حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس في 28 أغسطس/آب.
وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن، وقال لمجلس الأمن يوم الأربعاء: "ما نحتاجه الآن هو عمل جريئ لحل الصراع وإنهاء الاحتلال وإعادة بناء الأفق السياسي".
وشدد على أن الوضع المروع في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، التي أصر على أنها "تستمر في التدهور بشكل خطير" و"الأراضي التي يتصورها الدولة الفلسطينية في المستقبل تتقلص، في حين أن واقع الدولة الواحدة التي تتكون من احتلال غير قانوني وعنف مستمر آخذ في الازدياد".
وأضاف أن "التوسع المستمر للمستوطنات والهدم والعنف المتزايد لا يزال يأكل آفاق السلام".
وقال "الخيارات واضحة للغاية: مواصلة مسار الصراع الحالي المستمر، وتعزيز الاحتلال، أو العودة إلى الالتزام بالعملية السياسية التي من شأنها حل الصراع، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين".
وبهذه المناسبة، أفاد أيضا بأن الهجمات العسكرية الإسرائيلية تتزايد في جميع أنحاء قطاع غزة، مما يضرب خيام تستوعب اللاجئين والمدارس والمستشفيات والمباني السكنية.
"خلال زيارتي الأخيرة إلى غزة، صدمت لرؤية حجم الدمار والمعاناة. التقيت بعمال إنسانيين يخاطرون بحياتهم لإرسال المساعدات، بينما كانوا أنفسهم يعيشون في ظروف لا يمكن إيقافها".
"إن إنهاء الجوع يسير مع مرور الوقت. وهذا يتطلب تحسنا كبيرا في كمية ونوعية الأغذية التي تدخل غزة. كما يتطلب استعادة الأنظمة الأساسية - مثل المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والإنتاج الغذائي - كل ما هو ضروري لدعم حياة الإنسان".
وأضاف أن أكثر من 32 ألف نسمة في ثلاثة معسكرات لاجئين في الضفة الغربية لا يزالون نازحين بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وقال ألاكباروف: "يجب أن يكونوا قادرين على العودة إلى منازلهم، ويجب استعادة الخدمات، بما في ذلك خدمات اليونراوا".