كيم جونغ أون يراجع تدريبات القوات الخاصة والكوريين الشماليين

جاكرتا - أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أهمية تعزيز قوات العمليات الخاصة ، أثناء مراجعة تدريبات القوات الخاصة والقناصين في البلاد ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس.

زار الزعيم كيم قاعدة تدريب العمليات الخاصة تحت قيادة الأركان العامة العسكرية في اليوم السابق وفحص تدريب الوحدات ، بما في ذلك أسلحتها وطرق تدريبها ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA).

ووصف الزعيم كيم القناصة بأنها قوة مختارة مكلفة بالمهام المهمة ومجهزة بتدريبها على تنفيذ عمل عسكري مستقل ومستقل.

وقال إن تعزيز العمليات الخاصة وقدرات مطلق النار الدقيق بشكل كبير "مهمة مهمة" في التنمية العسكرية للبلاد.

وقال الزعيم كيم إن "تسليح قوات العمليات الخاصة ككل لجعلها القوة الرئيسية في العمليات الحربية والجماعات القتالية الأقوى مهمة ذات أولوية قصوى في التحضير لحربنا العسكرية"، حسبما نقلت صحيفة كوريا هيرالد في 28 أغسطس/آب.

وأشار كذلك إلى أن اللجنة العسكرية للحزب ستراجع تنظيم مركز تدريب على إطلاق النار المركزي في هيئة الأركان العامة.

وبهذه المناسبة، قام الزعيم كيم أيضا بتفتيش بنادق عسكرة محلية جديدة وزعت على الوحدات العسكرية، واصفاها بأنها سلاح متفوق "رأي بعيد المدى" ودعا إلى تحديث الأسلحة وتطوير تكتيكات حرب مبتكرة.

كما أمر بتحسين جودة الملابس القتالية المموهشة لقناصين النار ليكونوا متوافقين مع الظروف والطقس في منطقة مهمتهم، قبل الإشراف على تدريبات إطلاق النار المباشر من قبل وحدات إطلاق النار المباشرة والحصص التدريبية لقوات العمليات الخاصة.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية التقرير في اليوم الأخير من المناورات العسكرية المشتركة واسعة النطاق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، درع أولشي فريدوم، التي بدأت في 18 أغسطس/آب.

ونددت بيونغ يانغ مرارا وتكرارا بالتدريبات العسكرية، ونددت بها ووصفتها بأنها محاولة "لضرب" البلاد.