جاكرتا (رويترز) - حذر الفلسطينيون من أن خطة إسرائيل الجديدة للاستوطنات في الضفة الغربية ستؤدي إلى صراع

جاكرتا - انتقد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو رودينه بشدة ورفض موافقة السلطات الاحتلالية الإسرائيلية على بناء 3400 وحدة مستوطنة استعمارية جديدة في المنطقة E1.

وفي بيان صدر يوم الأربعاء، ذكر أبو روديناه أن الخطة تنتهك القانون الدولي والقرارات القانونية دوليا، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي يؤكد جميع المستوطنات غير القانونية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

وقالت إن سلطات الاحتلال تعارض المجتمع الدولي، الذي أصدر بيانا يدين ويحذر من تقدم خطة الاستيطان هذه، ووصفها بأنها تصعيد خطير من شأنه أن يفصل الضفة الغربية الشمالية تماما عن الجنوب، حسبما نقلت عنه وزارة الخارجية الأمريكية في 21 أغسطس/آب.

ويعتبر أبو رودينه أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولة مسؤولية كاملة عن تأثير هذه السياسات الخطيرة والعدوانية، محذرا من أنه قد يؤدي إلى صراعات على مستوى الأراضي.

كما حث حكومة الولايات المتحدة على التدخل فورا لإنهاء هذا السخف الإسرائيلي وإجباره على وقف الحرب النهائية ضد الشعب الفلسطيني.

ويشمل ذلك وقف حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وخاصة وسط تهديد إسرائيل بزيادة العدوان ضد شعب قطاع غزة، ووقف هجماتها في الضفة الغربية، والإرهاب المتزايد للمستوطنات هناك، والهجمات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما ذكر سابقا، حصل مشروع البناء الكبير الذي سيبني حوالي 3400 وحدة سكنية في منطقة E1 المثيرة للجدل على الضفة الغربية، بين القدس ومستوطنة معلم الأدميم، على الموافقة النهائية يوم الأربعاء.

وأعلن وزير المالية بيزال سموتريش الأسبوع الماضي أن الخطة المثيرة للجدل تمت الموافقة عليها رسميا من قبل لجنة التخطيط العالي للإدارة المدنية، وهي إدارة في وزارة الدفاع.

ووصف سوموتريش، الذي يشغل أيضا منصب وزير الشباب في وزارة الدفاع الذي منحه سلطة واسعة في مجال تنمية المستوطنات، القرار بأنه "تاريخي".

ووصف خطة البناء بأنها "خطوة مهمة تصلب عمليا أوهام البلدين وتعزز قبضة اليهود في قلب الأراضي الإسرائيلية".

"يتم إزالة الدولة الفلسطينية من الطاولة ليس من خلال الشعارات، ولكن من خلال الإجراءات. كل مستوطنة، كل حي، كل وحدة سكنية هي مسامير أخرى في صندوق هذه الفكرة الخطيرة"، قال الوزير اليميني، نقلا عن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ووصف الخطوة الدراماتيكية، التي ستقسم الضفة الغربية فعليا إلى قسمين، بأنها انتقاما للدول الغربية التي أعلنت عن خطط للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة.