شقيق كيم جونغ أون الأصغر يقول إن كوريا الجنوبية لديها "شخصية مزيفة"
جاكرتا (رويترز) - قالت كيم يو جونج الشقيق الأصغر للمدير الكوري الشمالي كيم جونج أون إن كوريا الجنوبية ورئيسها لي جاي ميونج لديهما "شخصية مزدوجة" تتعلق برغبتهما في تحقيق السلام مع استمرار التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الأربعاء.
وقال كيم إن "لي جاي ميونغ ليست الشخص المناسب لتغيير هذا المسار التاريخي" المليء بطموحات مواجهة، مضيفا أن "الحكومة (كوريا الجنوبية) تواصل الجدل حول السلام وتحسين العلاقات لإلقاء اللوم علينا على العلاقات بين الكوريتين التي لم تعد أبدا"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، حسبما ذكرت وكالة رويترز في 20 أغسطس/آب.
وجاء البيان في أعقاب تصريحات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التي بثتها وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الثلاثاء، واصف فيها التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية بأنها "تعبيرات حقيقية لرغبتهم في إثارة الحرب" وأكدت احتياجات بلاده من توسيع ترسانتها النووية على الفور.
وقال نائب مدير قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم إن الرئيس لي لا يستحق تغيير مسار التاريخ، بينما يواصل إدانة التدريبات العسكرية المستمرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وفقا لصحيفة كوريا تايمز التابعة لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وقال كيم يو جونغ "لن يتم منح أي دور صغير" لكوريا الجنوبية "في المرحلة الدبلوماسية الإقليمية المستمرة مع بلدنا كمركز".
وقال: "لا يمكن لجمهورية كوريا أن تكون شريكا دبلوماسيا لنا".
وقال كيم إنه منذ تولي لي منصبه، بذلت إدارته "جهودا صادقة" لخلق انطباع بالتغيير الذي يهدف إلى تحسين العلاقات بين الكوريتين، لكن "نيته الحقيقية في المواجهة" لا يمكن إخفاؤها، بغض النظر عن مدى صحة جهوده.
وأشار إلى تصريحات الرئيس لي في اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين، "إن تراكم الخطوات الصغيرة يمكن أن يؤدي إلى استعادة الثقة المشتركة (بين الكوريتين)،" ورفضه بأنه "خطأ وحلم سخيف في كل كلمة".
وقال كيم "لقد شهدنا مرارا وتكرارا ونشهد نظاما سياسيا قذرا في جمهورية كوريا لعقود" مدعيا أن "طموح المواجهة" في سول استمر تحت حكمين متحفظين وليبراليين.
بدأت بلد الجينسنغ ودولة العم سام تدريبات عسكرية مشتركة بعنوان "درع أولتشي للحرية 25" هذا الأسبوع، بما في ذلك اختبار استجابة متزايدة للتهديد النووي المتزايد لكوريا الشمالية.
وتنقد بيونغ يانغ بانتظام مثل هذه التدريبات باعتبارها تدريبات للغزو وتستجيب أحيانا بتجارب الأسلحة لكن سيول وواشنطن تقولان إن التدريبات دفاعية بحتة.
ومنذ توليها منصبها في يونيو/حزيران، تعمل إدارة الرئيس لي على تحسين العلاقات بين البلدين المجاورين اللذين لا يزالان في حالة حرب من الناحية الفنية بعد صراعهما بين عامي 1950 و1953، على الرغم من أن كبار المسؤولين الكوريين الشماليين نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن رفضه للنهج الذي اتخذه الرئيس الليبرالي لكوريا الجنوبية.
وأمر الرئيس لي هذا الأسبوع حكومته بالتحضير لتنفيذ جزئي تدريجي للاتفاق الحالي مع كوريا الشمالية.
كما بدأت كوريا الجنوبية في إزالة مكبرات الصوت التي تبث بثا مضادا لكوريا الشمالية على طول الحدود.