حثت الأمم المتحدة على إرسال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى قطاع غزة

جاكرتا - أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الأسبوع على الحاجة الملحة للسماح للعمال الإنسانيين بنقل مساعدات إنقاذ على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة.

وفي مؤتمر صحفي يومي في مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، قال إنه من المهم تجنب الوفيات الناجمة عن الجوع عندما يموت الضحايا نتيجة لذلك يستمر النمو في منطقة الجيب الفلسطيني.

وقال "لتجنب الوفيات الناجمة عن الجوع الإسرائيلي، يجب أن يكون العاملون في المجال الإنساني قادرين على توصيل الطعام على نطاق واسع ومستدام عبر جميع المقاطعات والطرق المتاحة للوصول إلى 2.1 مليون من سكان قطاع غزة، نصفهم من الأطفال"، حسبما نقلت WAFA من موقع UN News الثلاثاء 19 أغسطس.

وأضاف "نحن قلقون بشأن إعلان السلطات الإسرائيلية عن توسيع أنشطتها العسكرية التي ستحدث قريبا في مدينة غزة"، في أعقاب خطة إسرائيل للسيطرة العسكرية على مدينة غزة التي وافق عليها مجلس الوزراء في البلاد.

وشدد دوجاريك على أن توسيع العمليات لاحتلال مدينة غزة بأكملها "سيؤدي إلى عودة آلاف الأشخاص إلى الإخلاء إلى المناطق المكتظة بالسكان في جنوب غزة، والتي تعاني حتى من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والخدمات الطبية".

وكما ذكر سابقا، فإن منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي أعدته الأمم المتحدة ووكالة غير حكومية، قطاع غزة، فلسطين، على وشك كارثة جوع ستحدث قريبا.

وبعد إجراء مقابلات مع 19 فلسطينيا نازحا واثنين من العاملين في المجال الطبي الذين يعالجون أطفالا يعانون من سوء التغذية، قالت المنظمة: "تقوم إسرائيل بحملة جوع متعمدة في قطاع غزة المحتل، وتدمر بشكل منهجي الصحة والسلامة والنظام الاجتماعي للحياة الفلسطينية".

وأوضحت المنظمة أن الشهادة التي جمعتها أكدت "النتائج المتعمدة للخطط والسياسات التي صممتها ونفذتها إسرائيل على مدى الأشهر ال 22 الماضية عن قصد فرض ظروف حياة على الفلسطينيين في غزة والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تدميرهم الجسدي، وهي جزء من الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة".

وفي الوقت نفسه، قال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن إسرائيل سمحت لعدد من الإمدادات بدخول قطاع غزة، لكن الكمية ليست كافية لمنع الجوع على نطاق واسع.

"في الأسابيع الأخيرة، سمحت السلطات الإسرائيلية فقط بإدخال كمية أقل بكثير من المبلغ اللازم لمنع المجاعة على نطاق واسع"، قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ثامن الخيتان، في مؤتمر صحفي في جنيف، نقلا عن صحيفة "ذا ناشيونال".

وأضاف أن خطر المجاعة في غزة هو "نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتمثلة في حظر المساعدات الإنسانية".

وفي الوقت نفسه، قال منسق الأنشطة الحكومية في المنطقة (COGAT) والوكالة العسكرية ووزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق شحنات المساعدات إلى غزة إن إسرائيل استثمرت "جهدا كبيرا" في توزيع المعونة.

وحتى يوم الثلاثاء، بلغ العدد الإجمالي للقتلى بسبب الجوع وسوء التغذية في منطقة الجيوب الفلسطينية 263 شخصا، بينهم 112 طفلا.