62 ألف شخص لقوا حتفهم بسبب العدوان الإسرائيلي في غزة، 263 منهم بسبب الجوع

جاكرتا - توفي الضحايا بسبب العدوان الإسرائيلي والجوع وسوء التغذية بسبب الحصار على قطاع غزة بفلسطين ارتفع مرة أخرى يوم الاثنين.

وأكدت مصادر طبية في غزة أن عدد القتلى في غزة حتى يوم الاثنين بلغ 62 ألفا و4 أشخاص، غالبيةهم من الأطفال والنساء، في حين بلغ عدد المصابين 156 ألفا و230 شخصا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية في 18 أغسطس/آب.

اندلع أحدث صراع في غزة بعد أن هاجمت الجماعة المسلحة الفلسطينية المنطقة الجنوبية من إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين وفقا للحسابات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على ذلك من خلال تنفيذ الحصار والضربات الجوية والعمليات العسكرية في منطقة قطاع غزة.

واتفق الإسرائيليون والجماعات المتشددة الفلسطينية على وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والسجناء في 19 يناير/كانون الثاني. ويعتقد أن ما لا يقل عن 20 من الرهائن ال 50 المتبقين في غزة على قيد الحياة. وقد أطلق سراح غالبية الرهائن المبكر من خلال مفاوضات دبلوماسية، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح بعض الرهائن أيضا.

في 2 مارس/آذار، أعادت إسرائيل فرض حصار كامل على غزة بحجة الضغط على الجماعات المسلحة الفلسطينية للاتفاق على وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة وتبادل المعارك. ومع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، نظمت إسرائيل مرة أخرى عملية عسكرية في غزة في 18 مارس/آذار.

وأكدت مصادر طبية أنه منذ انتهاء وقف إطلاق النار، قتل ما لا يقل عن 10.460 مدنيا وأصيب 44.189 آخرون.

كما سجل مستشفى قطاع غزة يوم الاثنين خمس وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية في الساعات ال 24 الماضية، بما في ذلك طفلان، ليصل إجمالي عدد القتلى من الجوع وسوء التغذية إلى 263 شخصا، بما في ذلك 112 طفلا.

وفي وقت سابق، حذرت وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والعمل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأقصى من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين مارس ويونيو بسبب الحصار المستمر.

وفي الوقت نفسه، أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستويات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستوى مقلق، حيث يعاني ما يقرب من واحد من كل خمسة أطفال صغار في مدينة غزة من سوء التغذية الحاد.