الجيش الإسرائيلي يكثف تفجير غزة بينما تستضيف مصر حماس

جاكرتا - دمرت القوات الإسرائيلية منازل في المنطقة الشرقية من مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا بسبب النيران الجوية والدبابات.

في حين أخبرت الجماعة الإسلامية الفلسطينية حماس الوسيطين أنهم مستعدون لاستئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار.

وقال السكان والعاملون في المجال الطبي إن ثمانية أشخاص قتلوا في إطلاق نار دبابات إسرائيلية على منزل في حي زيتون بينما قتل رجل في غارة جوية على مبنى في ضواحي شيجايا القريبة.

جاكرتا (رويترز) - لقي شخصان آخران حتفهما في دبابة نارية في توفاه إحدى ضواحي المدينة الثالثة في غزة.

وقالت السلطات الصحية المحلية إنها تلقت مكالمات طارئة من عائلات محاصرة في منطقة زيتون، بما في ذلك من أشخاص يزعم أنهم أصيبوا بجروح. وذكرت تقارير أن سيارة إسعاف لم تتمكن من الوصول إليهم.

"حدث الانفجار دون توقف تقريبا في منطقة غزة الشرقية، وخاصة زيتون وشيخاء. الاحتلال (إسرائيل) يدمر المنازل هناك، كما سمعنا من بعض الأصدقاء الذين يعيشون في مكان قريب"، قال إسماعيل، البالغ من العمر 40 عاما، من مدينة غزة، حسبما ذكرت رويترز، الخميس 14 أغوستوس.

"في الليل، نصلي من أجل سلامتنا مع اقتراب صوت الانفجار. نأمل أن تتمكن مصر من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أن نقتل جميعا".

وبعد أكثر من 22 شهرا من الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة، واجه السكان أيضا أزمة جوع متفاقمة.

قالت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس إن أربعة أشخاص آخرين لقوا حتفهم بسبب الجوع وسوء التغذية في المنطقة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وأضاف أن العدد الإجمالي للقتلى بلغ 239 شخصا، بينهم 106 أطفال، منذ بدء الحرب.

وتنفي إسرائيل معدل سوء التغذية والجوع الذي أبلغت عنه وزارة الصحة في غزة، التي سيطرت عليها حماس في عام 2007.

وقال مسؤولون إن خطة إسرائيل للاستيلاء على مدينة غزة من المرجح أن تحدث في غضون بضعة أسابيع.

وفي محاولة لمنع التصعيد العسكري المخطط له، حاولت مصر إحياء الإصرار على وقف إطلاق النار في غزة، باستضافة وفد حماس بقيادة كبير المفاوضين في الجماعة، الخليل الحريا.

وقال لوساطة في القاهرة يوم الأربعاء إن حماس مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار للوصول إلى وقف مؤقت لإطلاق النار. وقالت مصادر مصرية وفلسطينية إن حماس منفتحة أيضا على مناقشة اتفاق شامل من شأنه إنهاء الحرب.

وانتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة في قطر بمأزق في أواخر يوليو تموز حيث ألقت إسرائيل وحماس باللوم على بعضهما البعض في عدم تقدم مقترحات الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما واتفاقية إطلاق سراح الرهائن.

ويبدو أن الفجوة بين الجانبين لا تزال واسعة النطاق في القضايا الرئيسية، بما في ذلك مدى انسحاب الجيش الإسرائيلي والمطالب بأن تنقل حماس أسلحتها.

بدأت الحرب في 7 أكتوبر 2023، عندما اقتحم المتشددون بقيادة حماس جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجز 251 شخصا، وفقا للبيانات الإسرائيلية.

أسفرت الهجمات الإسرائيلية على حماس في غزة منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين.