نيتانياهو يطلق على إسرائيل العظمى، دولة عربية تعني تهديد سيادة الدولة

جاكرتا - أثار بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ارتباطه برؤية "إسرائيل الكبرى" انتقادات من الدول العربية، واعتبرته تهديدا للسيادة.

في مقابلة مع i24 ، قال رئيس الوزراء نتنياهو إنه مرتبط برؤية إسرائيل العظمى عندما أظهر المقابل شارون غال خريطة وصفتها بأنها "أرض معبأة".

وقال رئيس الوزراء نتنياهو عندما سئل عما إذا كان يشعر بأنه مرتبط برؤية إسرائيل الكبرى، قائلا إنه يقوم ب "بعثة تاريخية وروحية"، حسبما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 14 أغسطس/آب.

وسأل غال إسرائيل الكبرى، بعد تحدث عن ما إذا كان رئيس الوزراء نتنياهو يقوم بمهمة نيابة عن المواطنين اليهوديين.

وقال رئيس الوزراء نتنياهو إنه ينفذ مهمة لإحضار "الأجيال اليهودية التي تحلم بالقدوم إلى هنا والأجيال اليهودية التي ستأتي بعدنا".

إسرائيل الكبرى هو مصطلح يستخدم في السياسة الإسرائيلية للإشارة إلى توسع الأراضي الإسرائيلية التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات غولان في سوريا، مع بعض التفسيرات التي تشمل أيضا شبه جزيرة سيناي في مصر وأجزاء من الأردن.

وفي بيان، طلبت مصر توضيحا بشأن التعليقات، لأن "التعليقات تسببت في عدم الاستقرار وأظهرت رفضا للسلام في المنطقة"، حسبما نقلت عن الأناضول.

وقالت وزارة الخارجية إن هذه التصريحات "تتعارض مع تطلعات الأطراف الإقليمية والدولية التي تقدر السلام وتسعى لتحقيق الأمن والسلام لجميع الناس في المنطقة".

وأضاف أن "الطريق الوحيد نحو السلام هو من خلال عودة المفاوضات وإنهاء الحرب في غزة، مما يؤدي إلى تشكيل دولة فلسطينية".

وفي الوقت نفسه، وصفت وزارة الخارجية الأردنية تعليقات نيتانياهو بأنها "تصعيد خطير ومحرض، وتهديد لسيادة الدولة، وانتهاك للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف في بيان أن "هذه الادعاءات المضللة، التي تنعكس في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، لن تؤثر على الأردن والدول العربية ولن تقلل من الحقوق المشروعة واللا مفرطة للشعب الفلسطيني".

وقالت الوزارة إن "الادعاءات والأوهام التي يعتمدها ويروج لها متطرفو الحكومة الإسرائيلية تدفع دورة استمرار العنف والصراع في غزة والضفة الغربية".

وفي الوقت نفسه، يدعو الأردن المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف "إجراءات إسرائيل واستعراضاتها الاستفزازية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين".

ووصفت السلطة الفلسطينية تصريحات نتنياهو بأنها "إهمال للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني" و"استفزاز وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة".

جاكرتا - أكدت السلطة الفلسطينية مجددا التزامها بالمبادئ الدولية المتعلقة بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود عام 1967 مع القدس الشرقية بوصفها عاصمتها.

وبشكل منفصل، نددت وزارة الخارجية القطرية بهذا البيان ووصفته بأنه "تمديد لنهج الاحتلال (إسرائيل) القائم على المتغطرسة، التي أدت إلى أزمات وصراعات، وتنتهك بشكل صارخ سيادة الدولة والقانون الدولي".

وأكدت الوزارة دعم قطر الكامل "لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام في المنطقة".

وفي الوقت نفسه، رفضت وزارة الخارجية السعودية "الأفكار والمشاريع التوسعية" التي ينفذها المسؤولون الإسرائيليون وأكدت مجددا "الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة وذات سيادة على أراضيهم".

وفي بيان، ندد الدوري العربي ب "ميل إسرائيل العدوانية والتوسعية"، واصفا إياه بأنه "تهديد خطير للأمن القومي الجماعي العربي".