إسبانيا تلمح إلى دعم مهمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة
جاكرتا (رويترز) - ألمحت جاكرتا - إسبانيا يوم الأربعاء إلى دعم التحالفات الدولية بموجب ولاية الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة التي نقلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين.
ويشار إلى وجود بعثة تقودها الأمم المتحدة على أنه "أداة واحدة" يمكن أن تجلب السلام إلى المنطقة.
وقال الرئيس ماكرون يوم الاثنين إن بعثة الأمم المتحدة ستكون مسؤولة عن تأمين قطاع غزة وحماية المدنيين والعمل لدعم الإدارة الفلسطينية التي لم يتم تحديدها على وجه التحديد.
وقال إن مجلس الأمن الدولي يجب أن يعمل على تشكيل المهمة، في حين أن فرنسا ستعمل أيضا مع شركائها.
وقالت الوزارة الإسبانية في رد على رسالة بالبريد الإلكتروني على أسئلة من رويترز "الاقتراح أحد الأدوات التي يمكن أن تساعد في تحقيق السلام والأمن في غزة والشرق الأوسط، فضلا عن عمل اليوناروا كوكالة للأمم المتحدة للمساعدة للشعب الفلسطيني".
وأضافت الوزارة الإسبانية أن "هذه القوة يجب أن تكون خطوة نحو بناء حل الدولتين"، في إشارة إلى فكرة تحقيق السلام من خلال تشكيل دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967.
وتتعرض إسبانيا لانتقادات حادة للحرب الإسرائيلية الواسعة النطاق في غزة وانضمت العام الماضي إلى العديد من دول الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي جماعة تتابعها فرنسا الآن.
ومن خلال اقتراح مهمة كلفتها الأمم المتحدة بقطاع غزة، يسعى الرئيس ماكرون إلى بناء زخم خلقه اعترافه بالدولة الفلسطينية الشهر الماضي، مما أدى إلى سلسلة أخرى من الاعترافات، حيث أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا عن خطط لاتباعها الشهر المقبل.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن البعثة المؤقتة للأمم المتحدة يمكن أن تسهم في نهاية المطاف في النجاح في نقل السلطة بنجاح إلى حكومة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام والأمن للجميع.
وجاء اقتراح الرئيس ماكرون وسط خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإجراء عملية للسيطرة العسكرية على قطاع غزة. وقال الرئيس ماكرون إنه طلب من فريقه العمل فورا مع الشركاء الفرنسيين.
وقد أعربت إندونيسيا نفسها عن استعدادها لإرسال قوات سلام إلى غزة، كما قال الرئيس برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية سوجيونو.
"لقد صرح السيد برابوو بأننا مستعدون إذا لزم الأمر ويطلب منا المساعدة في مثل هذه المهام" ، قال الخبير الرئيسي في مكتب الاتصالات الرئاسي فيليبس جي فيرمونت على هامش المناقشات التي أجرتها وزارة الخارجية الإندونيسية يوم الأربعاء ، مضيفا أنه لم يتلق معلومات عما إذا كان الرئيس برابوو على اتصال مع الرئيس ماكرون بشأن مهمة الأمم المتحدة إلى غزة.