مصير السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي في زنزانة الاحتجاز مع مرتبة أرضية
جاكرتا (رويترز) - أمضت السيدة الأولى الكورية الجنوبية السابقة كيم كيون هي أول يوم لها في الحجز يوم الأربعاء في زنزانة مشابهة للزنازين التي يشغلها زوجها والرئيس السابق يون سوك يول.
ويقوم ممثلو الادعاء ب "ملاحقة" الزوجين اللذين كانا يتمتعان بقدرات عالية في تحقيقات جنائية متزايدة الانتشار.
واحتجز كيم رسميا في مركز احتجاز سيول نامبو على الضفة الغربية للعاصمة، وهو منشأة سكنية جديدة نسبيا افتتحت في عام 2011 وواحدة من الأقل التي تديرها رقائق النساء.
وسيتم معاملته تماما مثل السجناء الآخرين، لكنه سيتلقى بعض التعديلات على روتينه اليومي نظرا لوضعه كشخصية مهمة، حسبما قال مصدر مطلع على الأمر لرويترز.
واعتقل كيم كيون هي بعد أن وافقت المحكمة على مذكرة اعتقاله مساء الثلاثاء على أساس أنه قد يزيل الأدلة وسط تحقيق مستمر بتهمة الرشوة واحتيال الأسهم وإساءة استخدام النفوذ.
ونفى محامو كيم المزاعم الموجهة ضده ورفضوا التكهنات التي لا أساس لها من الصحة بشأن بعض الهدايا التي يزعم أنه تلقىها مقابل المساعدة.
واعتذر كيم عن التسبب في القلق في بلاده ووصف نفسه بأنه "ليس أحد" عندما كان حاضرا للتفتيش الأسبوع الماضي.
وقالت المصدر لرويترز الأربعاء 13 أغسطس آب إن خلية العزل لديها طاولات صغيرة يمكن استخدامها كطاولات للكتابة وللأكل بالإضافة إلى مرتبة أرضية للنوم.
سيكون لدى كيم كيون هي إمكانية منفصلة الوصول إلى الحمامات العامة والسماح بممارسة الرياضة في الهواء الطلق لمدة ساعة واحدة كل يوم باستثناء أيام الأحد ، مع ضبط الوقت تدريجيا لتجنب التداخل مع السجناء الآخرين.
ستكون الحبسات الاحتجازية تجربة جديدة تماما لكيم ، على عكس زوجها الذي أمضى حوالي 100 يوم في السجن.
وحوكم يون على محاولته الفاشلة لفرض حالة طوارئ عسكرية، بتهمة التمرد، وهي مزاعم نفها.
واحتجز يون في مركز احتجاز سيول، الذي على الرغم من اسمه مركز احتجاز سيول، ويقع خارج العاصمة في الجنوب.