جاكرتا (رويترز) - يواصل عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة للهجوم الإسرائيلي والجوع وسوء التغذية الحاد النمو.

جاكرتا - توفي الضحايا نتيجة للهجوم الإسرائيلي، ويستمر الجوع وسوء التغذية الحاد في قطاع غزة في النمو، حيث تخطط إسرائيل لتنفيذ عملية جديدة للسيطرة على منطقة الجيب الفلسطيني.

أعلنت مصادر طبية في غزة يوم الاثنين عن وفاة خمسة فلسطينيين، بينهم طفل، خلال ال 24 ساعة الماضية بسبب الجوع وسوء التغذية الحاد.

وهذا ما جعل عدد القتلى الفلسطينيين بسبب الجوع 222 شخصا، بينهم 101 طفل، نقلا عن جماعة "وفا" في 12 آب/أغسطس.

وتستمر الأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة في التدهور، بسبب الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية.

منذ 2 مارس/آذار 2025، أغلقت السلطات الاحتلالية جميع المعابر مع قطاع غزة، وعرقلت دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، مما أدى إلى تسريع انتشار الجوع في جميع أنحاء المنطقة.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والعمل لللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأقصى من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة تضاعف بين مارس ويونيو نتيجة للحصار المستمر.

وفي الوقت نفسه، أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستويات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستوى مقلق، حيث يعاني ما يقرب من واحد من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة من سوء التغذية الحاد.

وقالت مصادر طبية يوم الاثنين أيضا إن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023 ارتفع إلى 61499 شخصا، غالبيةهم من الأطفال والنساء. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد المصابين إلى 153,575 شخصا.

ومن المعروف أن أحدث صراع في غزة اندلع بعد أن هاجمت الجماعات المسلحة الفلسطينية المنطقة الجنوبية من إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين وفقا للحسابات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على ذلك من خلال تنفيذ الحصار والضربات الجوية والعمليات العسكرية في منطقة قطاع غزة.

واتفق الإسرائيليون والجماعات المتشددة الفلسطينية على وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والسجناء في 19 يناير/كانون الثاني. ويعتقد أن ما لا يقل عن 20 من الرهائن ال 50 المتبقين في غزة على قيد الحياة. وقد أطلق سراح غالبية الرهائن المبكر من خلال مفاوضات دبلوماسية، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح بعض الرهائن أيضا.

في 2 مارس/آذار، أعادت إسرائيل فرض حصار كامل على غزة بحجة الضغط على الجماعات المسلحة الفلسطينية للاتفاق على وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة وتبادل المعارك. ومع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، نظمت إسرائيل مرة أخرى عملية عسكرية في غزة في 18 مارس/آذار.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إن أحدث هجوم له عسكري على غزة سيبدأ قريبا، حيث كان يخطط الأسبوع الماضي للسيطرة العسكرية على قطاع غزة، لكن حكومته الأمنية وافقت فقط على السيطرة العسكرية في مدينة غزة.