مكالمة هاتفية بين الهند والمملكة العربية السعودية زيلينسكي حوض دعم قبل اجتماع ترامب وبوتين
جاكرتا (رويترز) - تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع زعيمي الهند والمملكة العربية السعودية يوم الاثنين في محاولة لتعبئة الدعم لكييف خارج أوروبا قبل اجتماع مقرر هذا الأسبوع بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.
ويحصل زيلينسكي على دعم دبلوماسي من أوروبا وحلف شمال الأطلسي وسط مخاوف من أن الزعماء الأمريكيين وروسيا قد يحاولون إلغاء شروط إنهاء الحرب التي استمرت 3.5 سنوات.
وفي بيان منفصل يوم الاثنين 11 أغسطس/آب، قال زيلينسكي إنه تحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ولي عهد السعودي محمد بن سلمان.
واتخذ موقفهما الثاني موقفا دبلوماسيا حذرا فيما يتعلق بغزو روسيا لبلدته المجاورة.
الهند هي المشتر الرئيسي للنفط لروسيا ووضعت المملكة العربية السعودية نفسها كوسيط في الصراع.
وقال زيلينسكي إنه تحدث مع الزعيمين بشأن تعزيز موقف أوكرانيا في أي عملية سلام.
"التواصل مع القادة يستمر طوال الوقت تقريبا - نواصل التواصل" ، كتب على X.
وتابع زيلينسكي "الآن حان الوقت لوجود فرصة حقيقية لتحقيق السلام".
وفي محادثة طويلة مع مودي، أوضح زيلينسكي أنه ناقش أيضا العقوبات المفروضة على النفط الروسي.
فرض ترامب الأسبوع الماضي رسوما إضافية بنسبة 25٪ على السلع الهندية ، مشيرا إلى أن نيودلهي تواصل استيراد المنتجات.
وأشار إلى أنه من الضروري الحد من صادرات روسيا من الطاقة، وخاصة النفط، للحد من إمكاناتها وقدرتها على تمويل استمرار هذه الحرب".
ووفقا للرئيس الأوكراني، يجب على القادة الذين لديهم "تأثير حقيقي على روسيا" أن يتصرفوا.
كما أجرى بوتين سلسلة من المكالمات الهاتفية في الأيام الأخيرة، متحدثا مع قادة الصين والهند والبرازيل وثلاث دول سابقة في الاتحاد السوفيتي لإطلاعهم على اتصالاته مع الولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا.
جاكرتا (رويترز) - ستعقد ألمانيا يوم الأربعاء اجتماعا افتراضيا للزعماء الأوروبيين لمناقشة كيفية الضغط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا قبل مكالمة هاتفية أوروبية مع ترامب.
ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع زيلينسكي ومسؤولو الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وحذر الرئيس الأوكراني في وقت سابق من أن أي تنازلات لروسيا لن تؤمن بها لوقف القتال في أوكرانيا. وقال زيلينسكي إن الضغط على الكرملين يحتاج إلى تعزيز.
وكتب في صحيفة "ص" على العاشر "روسيا ترفض وقف عمليات القتل، وبالتالي لا ينبغي أن تحصل على أي مكافآت أو مكاسب".
وشدد على أن "الامتياز لا يقنع القاتل".