جاكرتا (رويترز) - أدان حزب الله خطة الاتجار بالأسلحة باعتبارها "خطأ كبيرا"
جاكرتا (رويترز) - انتقدت جماعة حزب الله المتشددة خطة الحكومة اللبنانية لنزع سلاحها ووصفتها بأنها "خطيئة كبيرة" ستعتبرها "كأنها غير موجودة".
وأثار رد فعل حزب الله مخاوف من أن إسرائيل قد تصعد هجماتها على لبنان وتثير التوترات في الداخل.
وبعد اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء قالت الحكومة إنها ستطلب من الجيش اللبناني تقديم خطط للسيطرة على جميع الأسلحة بحلول نهاية العام.
وقد قال حزب الله مرارا وتكرارا إنه يرفض أي مناقشات حول ترسانته حتى توقف إسرائيل تفجيراتها اليومية في لبنان، وانسحبت من النقاط الخمس لمنطقة لبنان التي لا تزال تحتلها.
وقال حزب الله يوم الأربعاء إن قرار الحكومة ضعف موقف لبنان في مواجهة "تهديد" إسرائيل والولايات المتحدة للبلاد.
"هذا القرار يخدم بشكل كامل مصالح إسرائيل ويجعل لبنان عرضة للعدو الإسرائيلي دون منع" ، قالت المجموعة ، مطلقة صحيفة ناشيونال في 7 أغسطس.
وقال حزب الله إن حزبه ينظر إلى قرار مجلس الوزراء على أنه "نتيجة ديكت من المبعوث الأمريكي توم باراك، في إشارة إلى الاقتراح الذي قدمه للسلطات التي تدعو إلى استئصال أسلحة الجماعة في غضون فترة زمنية محددة.
وقالت المجموعة في بيان نقلته العربية إن "حكومة رئيس الوزراء نواف سلام ارتكبت خطيئة كبيرة من خلال اتخاذ قرار بنقل الأسلحة اللبنانية لمحاربة عدو إسرائيل".
ويأتي هذا القرار وسط ضغوط أمريكية مكثفة على مجلس الوزراء اللبناني أن يلتزم ويضع جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله، ووسط مخاوف متزايدة من أن إسرائيل ستزيد من هجماتها على البلاد.
وهذا يتناقض بشكل حاد مع الخطاب الذي يأتي من أولئك الذين يعارضون حزب الله، الذي أشاد بخطوات الحكومة الأخيرة.
وقال مصدر مقرب من أربعة وزراء ترشحتهم القوات اللبنانية المناهضة لحزب الله بما في ذلك وزير الخارجية يوسف راجي "بالأمس كان قرارا تاريخيا من قبل الحكومة".
"لا توجد منطقة رمادية في هذا الصدد ، واضحة للغاية. ما كان يفتقر في السابق إلى القرار السياسي، والقرار السياسي هنا اليوم".
وقال: "نعتقد، إذا كانت هناك منطقة رمادية، فقد خرجنا بالتأكيد من جلسة [المجلس الوزراء] وذكرنا أننا معارضون هذا القرار، وأيا كان ما تقوله الحكومة لا يمثل مؤيدينا".
في حين قال المشرع المستقل الذي ينتقد أيضا حزب الله ميشيل مواعد، إن هذه "نقطة تحول للبنان".
وقال "هذه هي الطريقة التي نحمي بها لبنان من الحرب المدمرة الأخرى، من خلال استعادة السيادة، وإنفاذ القانون، وبناء دولة قوية وموحدة".