باكستان تبدأ ترحيل اللاجئين الأفغان
جاكرتا - بدأت جاكرتا - باكستان في ترحيل اللاجئين الأفغان الذين لديهم وثائق قبل الموعد النهائي لمغادرتهم. ويمكن أن تتسبب هذه الخطوة في طرد أكثر من 1 مليون أفغان من البلاد.
جاكرتا (رويترز) - قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إنهم تلقوا تقارير رسمية عن اعتقال وطرد أفغان مسجلين رسميا في أنحاء البلاد قبل الموعد النهائي للمغادرة من باكستان في 1 سبتمبر أيلول.
وذكرت المفوضية أن إعادة الأفغان إلى أوطانهم بهذه الطريقة انتهاك لالتزامات باكستان الدولية.
وجاء في بيان صادر عن المفوضية أن "المفوضية تحث الحكومة على وقف عمليات الإعادة القسرية وتبني نهجا إنسانيا لضمان العودة الطوعية والتدريجية والكريمة إلى أفغانستان".
وسيبدأ قريبا العودة الطوعية للاجئين الوثائق، وفقا لأمر صادر عن وزارة الداخلية الباكستانية اطلعت عليه رويترز.
وستبدأ عملية الترحيل الرسمية بعد الموعد النهائي.
لكن قيسار خان أفريدي المتحدث باسم المفوضية قال لرويترز يوم الأربعاء إن مئات اللاجئين الأفغان المسجلين رسميا احتجزوا وترسلوا إلى أفغانستان في الفترة من 1 إلى 4 أغسطس آب.
ويحتفظ أكثر من 1.3 مليون أفغاني بوثائق تعرف باسم بطاقات إثبات التسجيل، في حين أن 750 ألف آخرين لديهم شكل آخر من أشكال التسجيل يعرف باسم بطاقة المواطنة الأفغانية.
استقر العديد من الأفغان في باكستان منذ 1980s، لتجنب دورة الحرب في أفغانستان.
وقالت المفوضية إن "مثل هذه الإعادة الجماعية والتعجيلية يمكن أن تعرض حياة وحريات اللاجئين الأفغان للخطر، فضلا عن تشكيل خطر عدم الاستقرار ليس فقط في أفغانستان ولكن أيضا في جميع أنحاء المنطقة".
وتقول السلطات الباكستانية إن إسلام أباد يريد من جميع المواطنين الأفغان المغادرة باستثناء أولئك الذين لديهم تأشيرات قانونية.
وتعد محاولة باكستان للعودة إلى الوطن جزءا من حملة تسمى خطة إعادة الإعمار غير القانونية للأجانب التي تم إطلاقها في أواخر عام 2023.
وكانت باكستان قد ألقت باللوم في السابق في هجمات وجرائم المتشددين ضد المواطنين الأفغان، الذين يشكلون أكبر مجموعة مهاجرين في البلاد. ونفت أفغانستان هذه المزاعم، واصفت العودة إلى الوطن بأنها ترحيل قسري.