مجلس النواب: إعلان نيويورك إشارة إيجابية للنضال من أجل الاستقلال الفلسطيني
جاكرتا - رحب عضو اللجنة الأولى في مجلس النواب في جمهورية إندونيسيا، سيامسو ريزال، بخطوات المنتدى الدولي من خلال إعلان نيويورك الذي يدعم إقامة دولة فلسطينية ويشجع على تنفيذ حل الدولتين كمخرج دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ووفقا لسيامسو ريزال، فإن الإعلان هو إشارة إيجابية لنضال الشعب الفلسطيني الذي ناضل منذ عقود من أجل حقه في الاستقلال.
"يؤكد إعلان نيويورك أن العالم الدولي لا يقف مكتوف الأيدي. إن دعم حل الدولتين هو خطوة استراتيجية لضمان حق الفلسطينيين في العيش بحرية، والعمل جنبا إلى جنب سلميا مع الدول الأخرى".
وأكد ريزال أن إندونيسيا تواصل أن تكون في طليعة دعم استقلال فلسطين، وفقا لولاية ديباجة دستور عام 1945. وأعرب عن أمله في أن يكون الإعلان زخما للأمم المتحدة والدول الأعضاء والأطراف ذات الصلة للضغط على إسرائيل لوقف العدوان العسكري وبدء محادثات عادلة.
"بالنسبة لإندونيسيا، فإن الدعم لفلسطين ليس مجرد سياسة خارجية، بل هو دعوة أخلاقية ودستورية. نحن في اللجنة الأولى من مجلس النواب في جمهورية إندونيسيا سنواصل الإشراف حتى تصبح الدبلوماسية الإندونيسية في المنتدى الدولي أكثر حزما وفعالا".
كما دعا المشرع في حزب العمال الكردستاني من دابيل ساوث سولاويزي الأول الشعب الإندونيسي إلى مواصلة تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين المتضررين من الصراع. كما شجع الحكومة على تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والكتلة المؤيدة للفلسطين في الأمم المتحدة لتسريع اعترافها بالدولة الفلسطينية.
ووفقا لريزال، يجب على المجتمع الدولي أيضا حث إسرائيل على فتح الوصول وعدم الحد من تسليم المساعدات الإنسانية إلى الغزا المجاعة، بسبب حصار إسرائيل المفروض على المعونة.
واختتم قائلا: "يجب أن يكون إعلان نيويورك ساحقا حتى لا يتوقف حل الدولتين على الورق فحسب، بل يتحقق حقا من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط".
للعلم، وفقا لبيانات من هيئة الصحة في غزة، توفي أكثر من 60،930 فلسطينيا منذ أكتوبر 2023، بمن فيهم ما لا يقل عن 18،430 طفلا. وفي الوقت نفسه، توفي مئات القزاعيين بسبب سوء التغذية والجوع.
وفي وقت سابق، عقد المجتمع الدولي مؤتمرا دوليا رفيع المستوى من أجل الحل السلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحل الدولتين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، يومي 28 و30 يوليو 2025.
وخلال المؤتمر، لعبت فرنسا والمملكة العربية السعودية دورا مشتركا في الرؤساء. وفي الوقت نفسه، اختارت الولايات المتحدة وإسرائيل غيابا. وأسفر المؤتمر عن إعلان نيويورك. وتضمن الوثيقة الدعم لإنشاء دولة فلسطينية ودعم حل الدولتين.