الرئيس عباس بوجي الإعلان المشترك لاعتراف الدولة الفلسطينية: خطوة تاريخية
جاكرتا - أعرب الرئيس محمود عباس عن تقديره لإعلان عدد من الدول في بيان مشترك بشأن الاعتراف بدولة فلسطين، واعتبرها خطوة تاريخية.
وبالإضافة إلى اعتراف الدولة الفلسطينية بتنفيذ حل الدولتين، يدعو البيان المشترك أيضا الدول الأخرى التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية إلى اتباع خطوات مماثلة، وحث على وقف إطلاق النار في غزة.
وأشاد الرئيس عباس بالموقف الجريء لهذه الدول الصديقة التي تؤكد التزامه برؤية حل الدولتين والسلام القائم على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأكد الرئيس عباس نفسه التزامه بالوعود التي أدلى بها لتحقيق ذلك.
وقال الرئيس عباس نقلا عن WAFA في 30 يوليو/تموز إن "الاعتراف بدولة فلسطين من قبل هذه الدول، أو إعلان استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين، هو خطوة تاريخية نحو تحقيق سلام عادل وشامل وتعزيز الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عن القدس الشرقية عاصمتها".
ودعا الرئيس عباس دولا أخرى إلى الانضمام إلى هذا الدعوة، والمساهمة في النهوض بالعملية السياسية القائمة على حل الدولتين، لضمان الأمن والاستقرار لجميع الناس في المنطقة.
وكما ذكر سابقا، وقعت خمسة عشر دولة، بما في ذلك فنلندا وكندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية، إعلانا مشتركا بقيادة فرنسا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن التي تحتجزها حماس، وتشجيع دولي جديد لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية نقلا عن "نحن، وزراء خارجية أندورا وأستراليا وكندا وفنلندا وفرنسا وإيلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا وإسبانيا، نؤكد من جديد التزامنا الثابت برؤية حل الدولتين".
أصدر وزراء خارجية الدول ال15 مساء الثلاثاء بيانا مشتركا بعد مؤتمر رفيع المستوى حول تنفيذ حل الدولتين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك برئاسة مشتركة من فرنسا والمملكة العربية السعودية ، والذي يهدف إلى إحياء حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة "في نيويورك، إلى جانب 14 دولة أخرى، أصدرت فرنسا دعوات جماعية: نعرب عن رغبتنا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعوة أولئك الذين لم يفعلوا ذلك للانضمام إلينا".
ووفقا للبيان المشترك، أكد الموقعون على أن الدولتين الديمقراطيتين، إسرائيل وفلسطين، يجب أن تعيش جنبا إلى جنب سلميا داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما شددوا على أهمية توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في إطار السلطة الفلسطينية.