ولم يحث نائب وزير الخارجية تاتا على عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد العضوية الكاملة للفلسطينيين في الأمم المتحدة

جاكرتا (رويترز) - حثت نائبة وزير الخارجية الإندونيسي أرماناثا ناصر يوم الاثنين على عدم استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع العضوية الكاملة للفلسطينيين في الأمم المتحدة.

وقد نقل ذلك قبل حضور "المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين" الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة يومي 28 و30 يوليو.

"يجب أن نضمن الحفاظ على الزخم في تحقيق حل الدولتين بعد المؤتمر، بما في ذلك عدم استخلاص حق النقض (الفيتو) ضد العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة"، قال نائب وزير الخارجية تاتا، كما يطلق عليه عادة، نقلا عن الأناضول في 29 تموز/يوليو.

وشدد نائب وزير الخارجية الإقليمي على أهمية بناء "ضمان أمني موثوق به وعادل للطرفين من خلال وقف العنف والاعتراف بنفس الحقوق في السلامة".

وقال نائب وزير الخارجية تاتا "نحن بحاجة إلى تمكين السلطة الفلسطينية من إدارة الأمن بشكل مستقل وتولي المسؤولية الكاملة في غزة والضفة الغربية، بهدف تشجيع توحيد جميع السلطات الفلسطينية في إطار حكومة وطنية مشروعة وديمقراطية واحدة".

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوا في سبتمبر من العام الماضي أن المؤتمر حول تنفيذ حل الدولتين سيعقد في عام 2025. وأرجأ الاجتماع، الذي استضافته المملكة العربية السعودية وفرنسا، من الجدول الأصلي في يونيو الماضي.

وشكر نائب وزير الخارجية تاتا فرنسا على "قرارها الشجاع بالاعتراف بدولة فلسطين"، وأضاف "عندما يفشل الإقناع فإنها ليست سوى إجراءات ملموسة وفقا لقوتها الخاصة والقانون الدولي اللازمة لإظهار الطريق الصحيح".

وأضاف "تحث إندونيسيا الدول والقادة الآخرين على الاستفادة من هذا الزخم نحو هدفنا، وهو حل الدولتين، من خلال نمذجة فرنسا".

وفي الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

وللعلم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، روليانسياه سوميمرات، إنه منذ بعض الوقت، ترأست إندونيسيا وإيطاليا إحدى مجموعات العمل في المؤتمر، التي ناقشت على وجه التحديد الجوانب الأمنية المتعلقة بلدين أو إقليميين في إطار تنفيذ حلول البلدين.

وفي الوقت نفسه، يمتلك حق الفيتو خمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي يشملون الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وفي يناير كانون الثاني الماضي، كان ينبغي أن يكون نائب وزير الخارجية تاتا قادرا على التأكيد على أهميته، داعيا إلى وقف المأزق في خضم الوضع العالمي المتزايد التعقيد، أثناء حضوره الجلسة المفتوحة لمجلس النواب التابع للأمم المتحدة الذي ناقش قضايا الشرق الأوسط وفلسطين في مقر الأمم المتحدة.

وفي خضم الوضع العالمي المتزايد التعقيد، دعا نائب وزير الخارجية الإندونيسي، وخاصة الدول الأعضاء الدائمة في إقليم الأمم المتحدة، إلى وقف المأزق وتشجيع إصلاح إقليم الأمم المتحدة.

وفي العام الماضي، حثت الصين، بوصفها عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني للأمم المتحدة ومالكا لحقوق الفيتو، من خلال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ ون بين الدول المعنية على عدم خلق عقبات للعضوية الفلسطينية في الأمم المتحدة، وعدم الاستمرار في معارضة المجتمع الدولي والعدالة الدولية والضمير البشري، نقلا عن شينخوا.