بادئ ذي بدء! اتهمت جماعتان إسرائيليتان لحقوق الإنسان بلادهما بارتكاب إبادة جماعية في غزة

جاكرتا - اتهمت منظمتان معروفتان لحقوق الإنسان في إسرائيل بلاده بالقيام بإبادة جماعية في قطاع غزة بفلسطين وطالبتا الحكومة بالمسؤولية.

جاكرتا (رويترز) - نشرت جماعة بتسليم لحقوق الإنسان وطباء حقوق الإنسان تقريرا جديدا يتهمان إسرائيل بإبادة جماعية في غزة في الوقت الذي يستمر فيه عدد القتلى في منطقة الجيوب الفلسطينية منذ اندلاع الصراع الأخير في عام 2023 في النمو بما في ذلك الوفيات الناجمة عن الجوع.

وجاء في التقرير أن "مراجعة سياسات إسرائيل في قطاع غزة وتأثيرها المروع، إلى جانب تصريحات كبار السياسيين والقادة العسكريين الإسرائيليين حول الغرض من الهجوم، تؤدي إلى استنتاج حازم، بأن إسرائيل تتخذ إجراءات منسقة ومتعمدة لتدمير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، حسبما جاء في البيان الوارد في التقرير، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 28 تموز/يوليو.

وبعبارة أخرى، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية للفلسطينيين في قطاع غزة".

وفي مؤتمر صحفي في القدس الشرقية، قال أورلي نوي، رئيس المجلس التنفيذي لشركة بتسليم: "يجب وقف هذه الجريمة على الفور. المسؤولية الرئيسية هي في أيدي إسرائيل، ولكن أيضا في أيدي المجتمع الدولي، الذي يجب أن يستخدم كل الوسائل لوقف الجريمة التي لا تزال تحدث على بعد 70 كيلومترا فقط (43.5 ميلا) من هنا".

وفي الوقت نفسه، قال يولي نوفاك، المدير التنفيذي لشركة بتسليم: "إن تعريف الإبادة الجماعية هو هجوم منسق بهدف تدمير مجموعة. وعلى مدى الأشهر ال 22 الماضية، شهدنا تدمير مدني غير مسبوق، وجوع متعمد، وإخلاء جماعي قسري. نزح سكان غزة وقصفوا وجوعوا، ونزحوا تماما عن إنسانيتهم وحقوقهم".

ولم ترد إسرائيل على التقرير، لكنها رفضت مرارا وتكرارا مزاعم الإبادة الجماعية.

جاكرتا (رويترز) - قالت إسرائيل إنها اتخذت خطوات للحد من الخسائر التي لحقت بالمدنيين واتهمت حماس بالغوص في بنية تحتية مدنية بما في ذلك المدارس والمستشفيات.

نفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مزاعم بأن إسرائيل تنفذ سياسات متعمدة لجعل المدنيين في غزة مجنون.

ومن المعروف أن أحدث صراع في غزة اندلع بعد أن هاجمت الجماعات المسلحة الفلسطينية المنطقة الجنوبية من إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين وفقا للحسابات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على ذلك من خلال تنفيذ الحصار والضربات الجوية والعمليات العسكرية في منطقة قطاع غزة.

واتفق الإسرائيليون والجماعات المتشددة الفلسطينية على وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والسجناء في 19 يناير/كانون الثاني. ويعتقد أن ما لا يقل عن 20 من الرهائن ال 50 المتبقين في غزة على قيد الحياة. وقد أطلق سراح غالبية الرهائن المبكر من خلال مفاوضات دبلوماسية، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح بعض الرهائن أيضا.

في 2 مارس/آذار، أعادت إسرائيل فرض حصار كامل على غزة بحجة الضغط على الجماعات المسلحة الفلسطينية للاتفاق على وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة وتبادل المعارك. ومع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، نظمت إسرائيل مرة أخرى عملية عسكرية في غزة في 18 مارس/آذار.

وحتى يوم الأحد، بلغ عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ اندلاع الصراع الأخير 59,821 شخصا، بينما أصيب 144,851 شخصا آخر، وفقا لمصادر طبية في غزة، نقلا عن وكالة الأغذية والعقاقير.