الرئيس عباس يرحب بخطة فرنسا لاعتماد دولة فلسطين

جاكرتا - رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تؤكد أن فرنسا ستعترف رسميا بالدولة الفلسطينية في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وأعرب الرئيس عباس عن تقديره العميق للخطوة الجريئة التي اتخذتها فرنسا، والتي ستسهم بشكل كبير في تحقيق السلام استنادا إلى حل الدولتين بما يتماشى مع الشرعية والقانون الدولي.

"هذه الخطوة هي انتصار للنضال الفلسطيني"، قال الرئيس عباس، الذي أطلق "وفا" في 25 تموز/يوليو.

وأضاف أن "هذا يعكس التزام فرنسا الصادق بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقها المشروعة في أراضيها ووطنها، وفقا للقانون الدولي والشرعية المعترف بها".

وشدد الرئيس عباس كذلك على أن اعتراف فرنسا دليل على دور الدول التي تعتقد أنها حل الدولتين وتلتزم بإنقاذها، بالنظر إلى جهود إسرائيل المنهجية لإضعافها، خاصة من خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كما حث جميع الدول، وخاصة الدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين، على الاعتراف بها استنادا إلى حل الدولتين المدعومتين دوليا.

كما لم ينس الرئيس عباس إعادة التأكيد على أهمية دعم العضوية الكاملة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

كما أعرب الرئيس عباس في بيانه عن امتنانه للمملكة العربية السعودية على جهودها وموقفها الثابت، حيث لعب دورا رئيسيا في دفع قرار فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطين.

كما أشاد الرئيس بجهود لجنة وزراء الخارجية العربية الإسلامية وجميع أعضائها، فضلا عن تحالف دولي أوسع نطاقا يدعم تنفيذ حل الدولتين، فضلا عن عمل فرقة العمل والمشاركين في مؤتمر السلام الدولي القادم المقرر عقده في نيويورك في نهاية هذا الشهر.