أكد الجيش الإسرائيلي اقتحام منشأة منظمة الصحة العالمية في غزة واحتجاز عدد من الموظفين
جاكرتا - أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن قواتها دخلت مبنى يستخدم لاستيعاب أفراد منظمة الصحة العالمية (WHO) في دير البلاه بوسط غزة أمس ، قائلة إنها احتجزت العديد من الموظفين المشتبه في تورطهم في الإرهاب.
وفي وقت سابق، ادعت منظمة الصحة العالمية أن المنشآت، إلى جانب مستودعاتها، تضررت من الهجوم الإسرائيلي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أصدر يوم الأحد تحذيرات بالإجلاء لعدة مناطق في دير البلاح، قبل هجوم بري جديد في المنطقة.
وقال الجيش: "قبل بدء أنشطة الجيش الإسرائيلي في المنطقة، حذر الجيش الإسرائيلي المدنيين من الإخلاء من المنطقة من أجل سلامتهم، وتواصل مع المنظمات الدولية العاملة في المنطقة"، حسبما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 22 يوليو/تموز.
وتابع البيان "نؤكد على أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على اتصالات مستمرة ومتسقة مع المنظمات الدولية، وخلال الحرب، سهل الجيش الإسرائيلي إجلاء أفرادهم الآمنين من الأراضي التي تم إجلاؤها، والتنسيق مع القوات ووفقا لمتطلبات العمليات".
وقال الجيش الإسرائيلي: "يتم تنفيذ هذه الجهود بالتنسيق لتسهيل نقل المرافق المهمة إلى مواقع بديلة بناء على احتياجات كل منظمة".
ووفقا للجيش، بدأ الحادث في منشأة منظمة الصحة العالمية أمس بعد أن حددت القوات أي إطلاق نار عليهم في دير البلاح وردت بإطلاق النار. وليس من الواضح من أين جاءت الطلقة، وما إذا كانت الطلقة المضادة قد تسببت في الأضرار التي أبلغ عنها منشأة منظمة الصحة العالمية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه كجزء من الهجوم، احتجزت القوات "عدة أشخاص يزعم تورطهم في الإرهاب"، بعد أن ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه تم استجواب الموظفين في المنشأة.
وقال الجيش الإسرائيلي "بعد استجوابه على الأرض، تم إطلاق سراح معظمهم وإجلائهم من المنطقة بالتنسيق مع المنظمات الدولية"، مضيفا أن "المشتبه بهم يعاملون وفقا للقانون الدولي".
وفي وقت سابق، ذكرت منظمة الصحة العالمية، في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي دخل موقع منشآتهم، مما أجبر النساء والأطفال على الإخلاء سيرا على الأقدام نحو الماواسي في خضم الصراع المستمر. وتم تقييد الرجال وأفراد الأسرة، واستكشافهم واستجوابهم على الفور، والتحقيق معهم تحت تهديدات الأسلحة. واعتقل اثنان من موظفي منظمة الصحة العالمية واثنان من أفراد الأسرة. وأطلق سراح ثلاثة أشخاص، بينما لا يزال أحد الموظفين محتجزا".
ورد الجيش الإسرائيلي على الادعاء، قائلا: "في بعض الأحيان أثناء عمليات التفتيش الميداني، يحتاج الأفراد المشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية إلى خلع جزء من ملابسهم لفترة من الوقت لضمان عدم إخفاء أحزمة المتفجرات أو غيرها من الأسلحة".