تدعو الأمم المتحدة إلى توزيع مساعدات آمنة ومستدامة مع تفاقم أزمة الجوع في غزة
جاكرتا - تدعو الأمم المتحدة مرة أخرى بشدة إلى الإصرار على إرسال مساعدات إنسانية آمنة ومستدامة إلى قطاع غزة، محذرة من زيادة حادة في سوء التغذية الشديد وسط الصراع المستمر واللاجئين في منطقة الجيوب الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي مساء الاثنين "في خضم القصف واللاجئين والتدمير في غزة، تستمر التقارير المقلقة في الظهور حول الأفراد الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الذين يصلون إلى المرافق الطبية في حالة صحية سيئة للغاية"، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس في 22 يوليو/تموز.
وحذرت وكالات الأمم المتحدة العاملة في غزة من أن ظروف المعيشة في المنطقة غير صالحة للسكن تقريبا، مؤكدة الحاجة إلى حماية المدنيين وضمان الوصول الإنساني دون انقطاع لأكثر من مليوني شخص يواجهون خطر المجاعة.
وأشار دوجاريك إلى أن حوالي 87.7 في المائة من منطقة غزة تخضع الآن لأوامر الإجلاء أو تم تعيينها كمنطقة إجلاء، والتي تحبس فعليا حوالي 2.1 مليون شخص في مناطق مجزأة مع القليل أو بدون الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وفي الوقت نفسه، يحتاج أكثر من 1.3 مليون شخص بشدة إلى ملاجئ وإمدادات أساسية، بسبب الظروف الجوية القاسية، والرطوبة العالية، وازدحام السكان، والهدم المتكرر للملاجئ المؤقتة والخيام البلاستيكية التي تستمر في تفاقم الوضع الإنساني المزعج بالفعل.
وكشف أيضا أنه لم يسمح لأي مواد بناء مأوى بدخول غزة لأكثر من أربعة أشهر، وتهدد أزمة الوقود المستمرة عمليات الإغاثة بشكل متزايد.