رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يتصل بالبابا ليو بعد الهجوم على كنيسة غزة

جاكرتا (رويترز) - اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبابا ليو يوم الجمعة بعد يوم من هجوم إسرائيلي على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في غزة أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدة آخرين.

وفي مكالمة هاتفية، دعا البابا مرة أخرى إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة، وأعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني "الدراماتيكي" على الأراضي الفلسطينية.

وأكد الفاتيكان في بيان أوردته رويترز يوم الجمعة 18 يوليو تموز أن البابا ليو شدد أيضا على الحاجة الملحة لحماية أماكن العبادة والمؤمنين والجميع في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.

وفي بيان مكتوب بعد الهجوم الإسرائيلي على كنيسة غزة يوم الخميس دعا البابا ليو الرابع عشر مرة أخرى إلى "وقف فوري لإطلاق النار" على قطاع غزة.

وألحقت الهجمات الإسرائيلية أضرارا بمباني الكنائس الكاثوليكية في قطاع غزة وأصابت عددا من الأشخاص.

وأعرب البابا عن أمله العميق في الحوار والمصالحة والسلام الدائم في المنطقة في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على الكنيسة الكاثوليكية التي تضم مدنيين.

وتم تقديم الطلب في برقية وقعها وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، بعد أن تعرض كنيسة العائلة المقدسة في غزة لهجوم عسكري إسرائيلي.

وقال البابا إنه "حزين للغاية" على الهجمات على الأبرشية التي وفرت ملاجئ لأكثر من 500 شخص منذ بداية الحرب.

وكان من بين المصابين الكاهن الأبرشية، الكاهن غابرييل رومانيلي، الذي عانى من إصابات طفيفة في الساقين وأدخل مستشفى الخلي في مدينة غزة.

استقبل البابا مباشرة البوستور رومانيلي في البرقية، واعتقدا أنه "قربه الروحي"، وألقى الصلوات من أجل المجتمع الأبرش بأكمله.

وقال البابا "إسناد أرواح أولئك الذين لقوا حتفهم إلى رحمة الله سبحانه وتعالى"، داعيا "لترفيه عن المحزنين وشفاء عن المصابين".