أسفر الهجوم الجوي الإسرائيلي عن مقتل 12 شخصا بينهم مقاتلو حزب الله
جاكرتا (رويترز) - أسفر هجوم جوي إسرائيلي ضخم عن مقتل 12 شخصا بينهم خمسة من مقاتلي حزب الله في شرق لبنان يوم الثلاثاء.
ووصفت إسرائيل الهجوم بأنه تحذير للجماعة المدعومة من إيران بعدم محاولة إعادة بناء قوتها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات الجوية استهدفت معسكرات تدريبية يستخدمها مقاتلو نخبة حزب الله ومستودعات تستخدم لتخزين الأسلحة في وادي بيكا في شرق لبنان.
وكان الهجوم الجوي الأكثر فتكا في المنطقة منذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وقال باشير خودر حاكم منطقة بيكا إن القتلى السبعة كانوا مواطنين سوريين.
ووجهت إسرائيل لكمة مدمرة لحزب الله في صراع العام الماضي، وقتلت زعيمه، حسن نصر الله، وقادة آخرين، ودمرت معظم أسلحته.
وذكرت وكالة رويترز أن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس قال إن الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء 15 يوليو/تموز أرسل "رسالة واضحة" إلى حزب الله متهمه بالتخطيط لإعادة بناء القدرة على مهاجمة إسرائيل من خلال قوات النخبة في رضوان.
وقال "إسرائيل سترد بأقصى قدر من القوة على أي جهود إعادة بناء".
وأوضح كاتز أن الهجوم كان أيضا رسالة إلى الحكومة اللبنانية، التي ذكرت أنها مسؤولة عن إنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ولم يصدر رد عام مباشر من حزب الله ولا الحكومة اللبنانية على الهجوم الإسرائيلي الأخير.
قدمت الولايات المتحدة اقتراحا إلى الحكومة اللبنانية يهدف إلى تأمين ملاحقة أسلحة حزب الله في غضون أربعة أشهر مقابل وقف إسرائيل للضربات الجوية وسحب القوات من مواقعها التي لا تزال تسيطر عليها في جنوب لبنان.
واستنادا إلى أحكام وقف إطلاق النار التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وفرنسا، يجب على القوات المسلحة اللبنانية مصادرة "جميع الأسلحة غير القانونية"، بدءا من المنطقة الجنوبية من نهر ليتاني - المنطقة الأقرب إلى إسرائيل.